ابني يلح في طلب الزواج من قبل أن ينهي دراسته الجامعية.. وأنا لا أجد ذلك صحيحًا
حول لعنة الحب في سنّ المراهقة... كيف نتعامل مع هذه التجربة الحسّاسة؟
للحب روعته ولذّته التي لا تضاهيها لذّة؛ فهو أجمل ما يمكن أن يحدث للإنسان في هذه الحياة. بل إنّ الحياة بدون حبّ لا تساوي شيئًا. ولو قيل أنّ الله خلقنا للحب، لما كان في هذا الكلام أي مبالغة! ولكن لماذا نجد الكثير من البشر يعانون في الحب؟ وكيف يمكن أن نجنّب أبناءنا تجربة الحبّ المرّة في سنّ المراهقة؟
ابنتي لا تريد أن تتحجّب، ماذا أفعل؟ كيف تصل الأمور إلى هذا الحد
بالنسبة للمجتمع المتديّن، إنّ إهمال الفتاة للحجاب هو شيء أكثر من عدم التديّن، إنّه أشبه بإعلان حرب على القيم الدينية والدين كلّه. أمّا بالنسبة للعديد من الفتيات اللواتي يردن التخلّص من هذا المظهر، فقد يكون الأمر نابعًا من دوافع وأسباب، هي أقل بكثير من معركة أو مواجهة؛ وهذا ما يبعث على الصدام، ولا يفتأ يفاجئ الطرفين ويعقّد مسألة التواصل بينهما.
كيف نواجه أكبر تحدّيات الفساد... نصائح عميقة لآباء وأمهات قلقين من الإنترنت
تصوّر أنّ ابنتك التي ستحتفل بعيد ميلادها الرابع عشر بعد عدّة أيام والتي كانت وما تزال بالنسبة لك ثمرة عمرك وكل شيء تحبّه، تصبح بين عشيةٍ وضحاها منعزلة عنك، لا ترغب بالتحدّث أو الجلوس أو حتى الخروج بنزهات معك! تصوّر أنّ ابنك ذا الخمسة عشر ربيعًا يقضي أوقاتًا غير منطقية على شاشة هاتفه دون أن يظهر عليه أي ازدياد في المعرفة ومعدّل الذكاء والانتباه، وأنت تراه يغرق في ظلام الإنترنت الدامس، الذي يبعده عن تحمّل مسؤولياته العادية تجاه جسده الذي تترهّل عضلاته، وتجاه دروسه التي لم يعد يذكر عنها شيئًا، وتجاه صلاته التي لا ترى لها أثرًا!الآباء الأذكياء لا يحتاجون إلى مدّة طويلة حتى يدركوا أنّ هناك مشكلة حادّة وخطرة قد تودي بكل ما جهدوا وعملوا من أجله في الليل والنهار لتربية أبنائهم وإعدادهم ليكونوا رجال ونساء الغد الواعد المليء بالثمار الطيبة والإنجازات العظيمة.
اللقاء الحواري الخامس ـ حول تربية الأبناء
لماذا خرج الإمام الحسين (ع) من الطف إلى المدينة، بعد أن قرّر يزيد قتله؟- البطل في نظر الأبناء يبقى حيًّا وينتصر على الجميع، كيف نشرح لأبنائنا مسألة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ونفهمهم بأنّ هذا الاستشهاد هو انتصار؟- كيف أقنع ولدي بالعدول عن الانتساب إلى مدرسة مختلطة؟- كيف نزرع حب الإمام المهدي (عج) في نفوس الأطفال؟- لماذا يولد أطفال بعقل ناقص كأمثال أطفال متلازمة داون؟- كيف نتعامل مع الصعوبات التعلّمية لدى الطفل؟- كيف يمكن أن نعالج مشكلة الغيرة بين الأبناء؟
اللقاء الحواري الأول حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:ما هو هدف التربية؟ما هي أهم مقوّمات التربية؟ما هي مسؤوليّة الأهل في التربية؟ما هي خصائص وميّزات المرحلة الأولى؟اتركه سبعًا وأدبه سبعًا وصاحبه سبعا، هل هذا الحديث يعني ترك تأديب الطفل في المرحلة الأولى؟ وماذا لو لاحظ الأهل سلوكيات وصفات سيئة عند الطفل في هذه المرحلة؟كيف يؤثر الاختلاف في وجهات النظر بين الأب والأم على الطفل؟هل للعامل الوراثي تأثير على شخصية الطفل؟بعض الأهل حين يكتشفون صفات أو طباع سيئة في الطفل، أو يستشعرون إمكانية ظهور مثل هذه الطباع (بسبب العامل الوراثي) يعمدون إلى دفع الطفل بشدّة للقيام بخلاف ما يقتضيه هذا الطبع، كأن إذا شعروا بأن لديه جبن فإنّه يدفعونه للقيام بأعمال لتخطي هذا الأمر؟ هل هذه الشدة في التعامل مع الطفل صحيحة؟كيف نتعامل مع كثرة الشجار بين الأولاد؟أنا أم أحرض على إطعام طفلي الأكل الصحي، ولكن ماذا لو أصر على تناول بعض المشتريات غير الصحية؟ابنتي لها من العمر ١١ شهرًا وبدأت ألاحظ عليها بأنّها تضرب يدها وتبكي أثناء اللعب.. وإذا أرادت شيئًا ما تبدو عصبية.. كيف يمكنني أن أجنبها أن تنتهي لتكون عصبية؟
اللقاء الحواري السادس حول تربية الأبناء ـ حوار نجيب فيه عن أهم الأسئلة الحسّاسة حول تربية الأبناء
- هل تشدد الأب مع ابنته صحيح؟- كيف أقدم مفهوم الموت لطفلي؟- كيف أجعل طفلي مؤثّرًا لا متأثرًا؟- ابني لا يحترم كبار السن
اللقاء الحواري الثاني حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:ما هي آثار الإفراط والتفريط في العطاء من قبل الأهل للأولاد؟ما هو تأثير التمييز بين الأبناء في العطاء؟كيف نتعاطى مع التدخلات السلبية للاقارب في تربية الطفل؟كيف نجنب أبناءنا الآثار السلبية للأقارب غير الملتزمين؟فيما يختص بالبيئة التي يتربى فيها الطفل: هل تنصحون بإبقاء الطفل في المنزل في المرحلة الأولى من عمره وعدم إرساله إلى المدرسة؟ وكذا إذا كانت الأم تعمل، هل تنصحون بأن تترك العمل وتتفرغ لتربية الطفل في المرحلة الأولى بالحد الأدنى؟ أو لا ضير من وضعه في الحضانة أو مع أحد الأقارب؟هل من الصحيح أن نشرك الطفل في مشاكل الأهل؟هل من الصحيح استخدام كلمة "عيب" مع الطفل؟ وفي أي عمر يمكن للطفل إدراك مثل هذه المفهوم؟يتعامل الأهل مع الطفل في المرحلة الأولى من عمره وكأنه مسلوب الإرادة تمامًا، أو أنّهم ومن أجل التهرّب من لجاجته على أمرٍ ما كطلب الخروج معهم، يلجأون إلى أسلوب المواربة والقول مثلا إني ذاهب إلى الطبيب، أو ما شاكل؟ ما هو تأثير استخدام مثل هذا الأسلوب مع الطفل؟يعمد بعض الأهل في تأنيب الطفل إلى استخدام كلمة "جرصتني" او ماذا سيقول عنا الناس؟ هل هذا أسلوب صحيح للتأديب؟
اللقاء الحواري الرابع حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:كيف نفسّر اختلاف الأمزجة بين الأطفال، حيث نرى طفلًا سعيدًأ، وآخر كثير البكاء والنق؟لماذا تختلف ردات فعل الأولاد على فقدان الوالدين: فمنهم من يصبح انطوائي، ومنهم من يصبح عدائي، ومنهم من يصبح شديد الخوف والقلق من خسارة من بقي من والديه؟هل تختلف تربية الأبناء عن البنات؟ابني انطوائي.. ماذا أفعل؟ابني لا يتواصل معنا بشكل جيد بحجة أنّ لديه الكثير من النشاطات الإسلامية؟ ما الحل؟
اللقاء الحواري الثالث حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:كيف ينبغي للأهل التعامل مع الطفل العنيد؟هل من الممكن أن يرسخ الاهل القيم لدى الطفل بطريقة خاطئة؟هل من السليم أن يجلس الطفل أمام التلفاز لساعات؟ وإذا كان الجواب بالنفي فما هو البديل؟ما هي الوسائل التي يمكن أن نعتمدها لزرع حب الإمام المهدي(عج) وانتظار الفرج في نفس الطفل؟كيف ينبغي التعامل مع الطفل الذي يفسّد كثيرًا (السعاية)، مما يتسبب بمشاكل أحيانًا كثيرة بين أفراد الأسرة؟ما هو رأيكم بالتعليم المنزلي؟قد يخطئ الأهل أحيانًا ويعمدون تبرير أخطائهم أمام الطفل بحجة أن لا يخسروا ثقته بهم؟ كم من السليم أن يستخدم الأهل مثل هذا الأسلوب؟ وهل تحبذون أن يعترف الأهل لأبنائهم بأخطائهم؟

