Home فيديو

يُمنع تدخل السماء في كربلاء

إنّ أهل السماء متلهّفون مترقّبون للتحّولات النوعية التي ستحدث على الأرض والتي تبدأ من إقامة العدل وانتشار القسط في كل أرجائها. هذه اللهفة تدفعهم بشكلٍ طبيعي إلى نصرة أي حركةٍ بهذا الاتجاه... ولكن لأنّ الإمام الحسين (ع) هو إمام هذه الأرض وخليفة الله على الأرض والأعلم بغيب السماوات والأرض، فقد كان يعلم جيدًا ما سيجري وكيف سيتحقق هذا العدل، لذا ارتأى أن يوقف هذه النصرة التي ستؤدي إلى تحوّلاتٍ نوعية وجوهرية.

محاضرات أخرى في هذه السلسلة

لماذا كانت عاشوارء أعظم أحداث العالم؟

إنّ هذه الحادثة جرت في مركز العالم وفي قضيّة هي القضيّة الأولى في ذلك الزمن، وفي الوقت نفسه لقد جرت بين رأسين أساسيين في هذا المركز. الرأس الأول هو الذي يمثّل مشروع الرسالة. والرأس الثاني هو الذي يمثّل المشروع المواجه لمشروع الرسالة.

المزيد

لماذا عظمت المصيبة في السماوات؟

إنّ قضية كربلاء هي قضيةٌ سماوية أكثر منها أرضية لأنّ التحولات الأساسية في الوجود ستجري في السماوات، إلّا أنّها تبدأ في الأرض. إنّ أي تحولٍ سماوي ينبغي أن يبدأ من هنا والتحوّلات الكبرى في هذا العالم يقودها الإمام المعصوم أو ولي الله الأعظم أو خليفة الله على الأرض.. إنّ أهل السماء تبعًا لذلك واعون ومدركون لهذه القضية. فهم ينتظرون دومًا التحوّلات الأساسية التي تجلب لهم الكثير من الخير وتفتح لهم في النهاية الباب النهائي والسماء السابعة إلى جنة الخلد.

المزيد

الحسين يعبّد طريق الكمال

من الطبيعي جدًّا أن يتساءل كلّ عاقلٍ حول ما جرى في عاشوراء، ويطرح الأسئلة الكثيرة، والمحرجة أو الذكية؛ وكيف لا يكون ذلك، وهذه القضيّة تُعتبر من أعمق القضايا وأكثرها حيرةً للإنسان. فمن الطبيعي أن يتساءل الإنسان كيف أنّ الله سبحانه وتعالى يسمح لشخصٍ بهذا المستوى وبهذا المقام أن يُقتل أو يُفعل به ما فُعل به في كربلاء. إنّ هول الفاجعة في عاشوراء هو أكبر ممّا يتخيّله أو يتحمّله إنسان، فما من قبح ما أو جرم أو فظاعة إلا وحدثت في مجريات هذه الحادثة الكبرى، فمن الطبيعي أن يطرح البعض أسئلة حول مدى صحّة ما جرى، ومدى دقّته وأمثال ذلك. إلا أنّ هذا ليس مدخلًا يساعد الإنسان على الوصول إلى الإجابات المطلوبة والصحيحة عن هذه الأسئلة. فهناك مقدّمة أساسية ينبغي أن تكون واضحةً أمامنا، وبعد ذلك يصبح الوصول إلى إجابات هذه الأسئلة ميسرًا، والأجمل من ذلك هو أنّ هذه الإجابات ستكون ملهمة جدًا وعاملًا مهمًّا في زيادة وعينا وفهمنا للحياة والوجود والمصير، خصوصًا على المستوى الاجتماعي والمسؤوليات الإلهية؛ وهذا المدخل هو أنّه ما معنى وجود الإنسان الكامل أو الولي الأعظم أو خليفة الله على الأرض؟

المزيد

عاشوراء تغير كل شيء في العالم

ما الذي قدمته النهضة الحسينية أو ثورة عاشوراء للبشرية أو للإسلام؟ وما الذي يمكن أن تقدمه هذه الثورة أيضًا في عصرنا الحالي وفي المستقبل لكل الأجيال؟ هذا سؤال مهم جدًا، ويمكن أن يشكّل فارقًا في فهمنا بما جرى ولما يجري.

المزيد

يُمنع تدخل السماء في كربلاء

إنّ أهل السماء متلهّفون مترقّبون للتحّولات النوعية التي ستحدث على الأرض والتي تبدأ من إقامة العدل وانتشار القسط في كل أرجائها. هذه اللهفة تدفعهم بشكلٍ طبيعي إلى نصرة أي حركةٍ بهذا الاتجاه... ولكن لأنّ الإمام الحسين (ع) هو إمام هذه الأرض وخليفة الله على الأرض والأعلم بغيب السماوات والأرض، فقد كان يعلم جيدًا ما سيجري وكيف سيتحقق هذا العدل، لذا ارتأى أن يوقف هذه النصرة التي ستؤدي إلى تحوّلاتٍ نوعية وجوهرية.

المزيد

أهم صفوف مدرسة عاشوراء

إنّ تحرّك الإمام الحسين (ع) منذ البداية وحتى النهاية، وما نجم عن نهضته إنّما كان يعبّر عن إرادة الله عزّ وجلّ، من هذا العالم والوجود والبشرية، وكان أعظم ترجمانٍ لهذه الإرادة الربانية. فمن أراد أن يتعرّف على مراد الله، وهو ما يهتم بها كل إنسان مؤمن، وما شكّل قضية الأنبياء والرسل والأولياء عبر التاريخ.إنّ هذه المدرسة الإلهية العظيمة يمكن أن تمثل له أفضل فرصة، لماذا؟ لأنّها اختصرت بأيّامٍ أو بزمنٍ قليل جدًّا ما يريده الله عزّ وجل، وهذه هي المدخلية أو البوابة الكبرى إلى مدرسة عاشوراء.

المزيد

عاشوراء تحيي الأمم وتنقذ المجتمعات

إنّّ قيمة وقدرة كل مجتمع في هذا العالم تكمن بالدرجة الأساسية فيما يختزنه من قيمٍ ايجابية. وإحدى أهم هذه القيم التي يحتاج إليها المجتمع في حركته التقدميّة هي قيمة الاصلاح، أي أن يكون الناس مندفعين لإصلاح ما فسد، سواء على مستوى البيئة أو الطبيعة أو الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية أو.. فقيمة الإصلاح في الحياة الاجتماعية، هي الجهاز المناعي الأول لأي مجتمع، إذا عرض عليه أي شيء من الخارج أو من الداخل فإنّ أبناءه يسرعون إلى الإصلاح والمواجهة والتغيير والتبديل. حين نقف عند ثورة الإمام الحسين (ع) سنجد أنّ هذا الشعار الذي أطلقه الإمام قائلًا:"إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله" هو في الواقع قد حقّق العنصر الأساسي في حياة الأمة، لذا، اذا عزلنا الإمام الحسين (ع) والثورة الكربلائية عن متن حياة المسلمين سنجد أنّ هذه الأمة ستفقد أهم عنصر في جهازها المناعي.

المزيد

كيف كان الحضور الإلهي في كربلاء؟

إنّ الأحداث الكبرى لا تكون كبرى وعظيمة من وجهة نظرنا أو تقييمنا نحن أو بناءً على بعض الآثار التي نلحظها؛ إنّما تكون كذلك من زاوية الله سبحانه وتعالى، أي بما تمثله في مشروع الرسالة الإلهية أو الإرادة الربانية، وقد تبيّن لنا أنّ حادثة عاشوراء تنطبق عليها كل الشهود التي تعطيها هذا المستوى من الأهمية. وهنا سنتوقف عند هذه القضة وهي أنّه إذا كانت هذه الحادثة على هذا المستوى من الأهمية، فحتمًا ستكون مورد نظر الله سبحانه وتعالى وعنايته، بمعنى أنّ كل الفيض وكل الدعم وكل العون الإلهي سيكون حاضرًا في هذه القضية الكبرى.فكيف كان الحضور الإلهي في كربلاء؟

المزيد

لا معجزة في كربلاء

حين يجري هذا التحوّل النوعيّ على الأرض، أي حين تمتلئ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا، فإنّ هذا التحوّل النوعيّ سيكون سببًا لتحوّلٍ كبيرٍ جدًّا على صعيد السماوات كلّها، وهكذا يبدأ الفتح الأكبر:{وانشقت السماء}. إذًا، نحن أمام هذا التحوّل النوعيّ نترقّب وننتظر. وقد كان أهل السماء يعلمون أنّه لو انتصر الإمام الحسين (ع) في عاشوراء، فإنّ ذلك سيمكّنه من إقامة حكومة العدل الإلهيّ. لكن هذا الانتظار وهذا الترقّب مشروطٌ بإرادة خليفة الله على الأرض.فماذا فعل الإمام الحسين ها هنا؟

المزيد
مسموعات ذات صلة
كتب ذات صلة
© جميع الحقوق محفوظة
Powered by Octipulse - Mentis
العنوان
لبنان، بيروت، الكفاءات،
قرب مدرسة المهدي (الحدث)
بناية النرجس 1، ط 1.
هاتف +961 1 477233
فاكس +961 1 477233
البريد الالكترونيinfo@islamona.center