Home فيديو

المحركات الأساسية لأيّ مجتمع

إذا شعر الناس أنّهم مشتركون في تحديد مصيرهم وتقريره فإنّهم ينزعون إلى المصالح العامّة، وفي ظلّ المصالح العامّة يؤمّن مستقبل اي مجتمع.

محاضرات أخرى في هذه السلسلة

المحركات الأساسية لأيّ مجتمع

إذا شعر الناس أنّهم مشتركون في تحديد مصيرهم وتقريره فإنّهم ينزعون إلى المصالح العامّة، وفي ظلّ المصالح العامّة يؤمّن مستقبل اي مجتمع.

المزيد

كيف نفهم سياسة أي مجتمع ـ ج٢ الدرس السابع من الدورة الأولى في أصول ومبادئ الوعي السياسي

بالإضافة إلى الهدف الذي يميز أي نظام سياسي، هناك أيضًا طريقة إدارة وتوجيه الإمكانات والقدرات. قد يستبد شخص ما برأيه بتوجيه هذه الإمكانات، وقد يخرج البعض بفكرة أنّه لا بد أن تكون هذه العملية حائزة على أكبر وأوسع مشاركة ممكنة من قبل الناس.

المزيد

عوامل تقوية الوعي السياسي... قراءة التاريخ ومعرفة الزمان

العامل الآخر الذي يساعدنا على الوعي السياسي هو قراءة التاريخ لأنّها تقدم لنا طريقة لفهم العالم، حيث أنّ التاريخ يتكرر ما يعني أنّ قراءة التاريخ هي أفضل وسيلة لعرفة السنن الإلهية الحاكمة في هذا العالم، لذلك نجد أنه في كتاب الله العزيز دعوة مستمرة للسير في آفاق العالم وفي الأرض وما جرى على الناس والبشر والمجتمعات والحكومات وهذا يعرفنا على القوانين. العامل الرابع معرفة الزمان، فعن أمير المؤمنين (ع): العارف بزمانه لا تهجم عليه اللوابس".

المزيد

كيف نفهم سياسة أي مجتمع ـ الدرس السادس من الدورة الأولى في أصول ومبادئ الوعي السياسي

السياسة هي عملية توجيه الإمكانات والقدرات في أي مجتمع تجاه هدفٍ ما أو غاية محددة حتى لو كانت هذه الغاية حفظ مصالح فئة معينة أو حتى شخصٍ واحد. إذًا يمكن التعرف إلى السياسة من خلال عملية توجيه الإمكانات الموجودة في أي مجتمع.

المزيد

كيف نفهم سياسة أي مجتمع ـ ج3... الدرس الثامن من الدورة الأولى في اصول ومبادئ الوعي السياسي

في العصور الأخيرة كان هناك نظام آخر يشق طريقه من بين الأنظمة الموجودة في العالم والذي يمكن أن نعبر عنه بنظام ولاية الفقيه، أو كما يحب البعض أن يعبر عنه بنظام السيادة الشعبية الدينيّة.

المزيد

1- الوعي السياسي... لماذا؟

ما هي ضرورة الوعي السياسي؟وما هي عواقب الغفلة السياسيّة؟ما هي أهداف البصيرة السياسية؟وإلى ماذا نحتاج لنكتسب الوعي السياسي؟

المزيد

عوامل تقوية الوعي السياسي... متابعة مواقف الفاعلين في صناعة الواقع السياسيّ

يمكن تقسيم الناشطين في المجال السياسي إلى فئتين أساسيتين: 1- الفئة الأولى: الفاعلة 2- والفئة الثانية: المنفعلة. أما الفاعل فهو الذي يمتلك هدفًا ويسعى لتحقيقه.وأمّا المنفعل فهو ذاك الذي ينفعل تجاه فاعلية الأول، فهو لا يملك هدفًا، وإن كان يمتلك رغبات أو طموحات أو أماني ووضعها في قالب الأهداف، فإنّه لا يسعى لتحقيقها بل يكون منفعلًا وشهوانيًا وغضوبًا، بكل ما تعنيه هذه الكلمات من معنى. بالطبع، هناك فئة ثالثة لا تدخل ضمن النشاط السياسي، وهي الفئة التي ارتضت لنفسها أن تكون منقادة ومنساقة وغافلة وغير مكترثة.الفئة التي تهمنا هي الفئة الفاعلة التي تنطلق من أهداف كبيرة واستراتيجية، ومن رؤى وأطروحات تعمل على تطبيقها، لأنّها فاعلة لا مجرّد منظّرة، أي إنّها تمتلك أدوات وطاقات وإمكانات تستعملها في مجال الوصول إلى تلك الأهداف. هذه الفئة يمكن أن تكون بعملها وأدائها صانعةً للواقع السياسي؛ وحين تتحرّك نحو تلك الأهداف، فسوف تمتلك الوعي السياسي وتكتشف القوانين والسنن الحاكمة على حياة البشر والمجتمعات والتاريخ. لذلك أعتقد أنّ مواكبة ومتابعة هذه الفئة في مواقفها وتصريحاتها وفي دروسها وشروحاتها هذه، يعطينا وعيًا سياسيًا مميزًا.

المزيد
مقالات ذات صلة
كتب ذات صلة
فيديوهات ذات صلة
© جميع الحقوق محفوظة
Powered by Octipulse - Mentis
العنوان
لبنان، بيروت، الكفاءات،
قرب مدرسة المهدي (الحدث)
بناية النرجس 1، ط 1.
هاتف +961 1 477233
فاكس +961 1 477233
البريد الالكترونيinfo@islamona.center