زوجي دائم الحزن
98
كما أنّ المؤمن يفرح بنعمة الله ويحدّث بها ويظهرها، وهو يرى حياته كلها نعمة إلهية كبرى، فإنّه يشارك في مطالعة هموم العالم ومشاكله، ويتعرّف إلى آلام البشرية ومعاناتها، مع كل ما يجلبه له ذلك من حزن وغم.
متى يكون الحزن مرضا نفسيًا يجب معالجته؟ ومتى يكون الحزن عاملًا ايجابيًّا؟ كيف نميز الحزن السلبي من الإيجابي؟