خطيبتي لا تتفاعل معي عاطفيا
انا قد عقدتُ قراني على فتاة قبل فترة و اصبحت خطيبتي هي فتاة مؤمنة و ملتزمة و عفيفة .. انا قد بادرتها بكلمات الحب و العشق اولاً لكن لا اجد رداً كافياً منها بل ترد انها تضحك و تخجل و تقول هذا كثير علي اصبر علي قليلاً هل هذا الامر طبيعي؟ كون الشاب اولاً يبادر بالمشاعر.. و ماهي النصائح التي تنصحوننا بها خلال فترة الخطوبة؟
حين يتعارض إرضاء الأم مع إرضاء الزوجة، ما العمل؟
قلتم في مقال أصول التعامل الناجح مع الوالدين أن "رضا الوالدين على رأس الأمور"، وحينها "سوف تتجه كل أمورنا الأخرى بالاتجاه الصحيح ولن يحصل أيّ تعارضٍ مع رضا الزوج" ولكن أليس هذا متعارض مع الحديث المذكور "وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ فَافْعَلْ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ"؟ إضافة إلى أننا نرى في الحياة حين يرضي المرء أمه مثلا على حساب زوجته فيصبح هناك تعارض ومشاكل لا تنتهي
ابني يرى في الأفلام مشاهد غير مناسبة
ابني تحوّل إلى محب للأفلام بشكل مفرط. وفي الافلام تمر مشاهد قبلات وو. انا لا احرمه من المشاهدة لكن اقول له ان لا يخفي علي. ولست ادري كيف اتعامل مع هذه المشاهد معه. هو اقترب من سن البلوغ. ماذا عليي ان اقول له بشان هذه المشاهد هل امنعه عن رؤيتها او ماذا؟
ابنتي تتحدث بصوتٍ عالٍ
ابنتي تتكلم بصوت عال جدا، نضطر كلما تكلمت ان نقول لها اخفضي صوتك. ما الحل؟ لم نلاحظ ان من حولها صوتهم عال ولم نعرف سبب علو صوتها لهذه الدرجة، كما لم نلاحظ مشكلة في السمع ايضا.
طفلي يشعر بالحرمان دائمًا
كيف نربي طفلًا على تقدير ما يحصل عليه؟ فهو يحصل عالكثير الكثير ثم يقول لا تحضرون لي شيئا. مثلا يحصل على وقت كثير من الكبار بالاهتمام به ثم اخر النهار يقول لم تلعبوا معي الا مرة! فهو ليس محرومًا من أي غرض يريده، ثم اذا رأى عند الاخر غرضا يقول: ليت لدي مثله! يحصل على المشتريات بشكلٍ يومي ثم يقول لم تجلبوا لي شيئًا!!
في هذا الصراع الكبير، ما حقيقة الأمر؟ هل تخلى الله عنا، أم نحن في اختبار وفتنة؟
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُون} كل جماعة تدعي شيئًا ستُمتحن أو تُفتتن في هذا الشيء حتى يتبين لها مدى صدقها في هذا الادعاء
إذا كانت كل بيعة قبل الظهور هي كفر ونفاق، فماذا عن ولاية الفقيه؟
كيف نرد على من يقول بأن ما ورد في بحار الأنوار عن الإمام الصادق (ع): "يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم (ع) فبيعته كفر ونفاق وخديعة، لعن الله المبايع لها والمبايَع له، وهو كلام موجه ضد ولاية الفقيه والمرجعيات الدينية حتى؟
كيف نفسر من يحرق نفسه لرفض الظلم؟
كيف يمكن أن نفهم حرق هؤلاء الأشخاص لأنفسهم لتسجيل موقف ضد ما يحدث اتجاه الشعوب كما حصل مؤخرا بالنسبة لحرق الأمريكي نفسه. هل هذا ينجيه رغم أنه انتحار كونه يسجل موقفًا ضد حكومته الظالمة؟ فمن ناحية يشعر المرء بالتعاطف معه ومن ناحية يفكر بالأمر على أنه انتحار وكيف يمكن لإنسان أن يُقدم على مثل هذا الفعل بحق نفسه؟
أتأثر سلبًا من محيطي
انا شخص أتأثر كثيرا بردات فعل المقربين نحوي كعائلتي، خاصة حين اجد اني لم ارتكب سوءا ولكن لقلة استيعابهم ولهيمنتهم عليي أصبح الحلقة الاضعف ورأيي الاضعف. لا احبهم وأشعر اني اعيش بجهنم معهم. ولانهم عائلتي ونصف وقتي معهم فلا مهرب وهذا يؤثر على ذهني وافكاري فأنغمس بمشاكلهم والقال والقيل. كيف لي ان لا اتاثر بهذا المستوى؟
كيف أحدد مرجع تقليدي؟
منذ سنّ التكليف كنت أقلّد مرجعًا معينًا، أولًا بناءً على ثقة بمن حولي، ثم أدركت ضرورة التحقق من كونه الأعلم. وعندما بدأت البحث، وجدت أن أهل الخبرة مختلفون بين من يرى السيد السيستاني دام ظله الأعلم، ومن يرى السيد الخامنئي دام ظله كذلك... هذا الخلاف أوقعني في حيرة، فصرت أحتاط في الفتاوى، وما زلت لا أعرف من يجب أن أقلّده. زادت حيرتي بعد أن تعرّفت مؤخرًا على فكر السيد القائد وقرأت عن ولاية الفقيه، خاصة مع القول بعدم اشتراط الأعلمية في الولي الفقيه. كما أثارت انتباهي عبارة للسيد عباس نور الدين في دروس العرفان: "ما لم تكن الأبعاد السياسية واضحة في الأطروحة التشريعية، فلا نقبلها، وهذا يسبق التقليد والمرجعية." وهذا زاد من ترددي: ماذا يجب أن أفعل؟ ومن أتبع؟
أنهار بسبب إفراطي العاطفي
أعاني من إفراط في التعاطف يمنعني من عيش حياتي بشكل طبيعي. التقيت فتاة أذتني لفظيًا، وبعد مرضها الشديد شعرت بانهيار نفسي، ولُمت نفسي لأنني دعوت عليها سرًا بعد إيذائها لي. رغم ذلك، كرّست جهدي لمساعدتها والدعاء لها، لكنني أحيانًا أشعر بأن الله قد ابتلاها بسبب لأنها شريرة وآذتني، ثم أستغفر الله وأغرق في تأنيب الضمير على أمر لم أفعله. كيف أتخلص من هذه الدوامة التي تؤذيني نفسيًا وجسديًا؟
زوجي يتشدد علي بالشريعة وهو لا يلتزم بها
زوج يريد من زوجته أن تقوم بالمستحبات ويمنعها حتى عن المكروهات والشبهات ولا يقبل أن تخرج وقد ألزمها بتغطية وجهها ولا يرضى أن يسمع صوتها أحد، هذا أمر حسن. لكنه لا يفعل هذه الأفعال، فهو قلما يغض بصره بل يخالط ويشاهد الترندات وعنده أصحاب سوء وعصبي ويتلفظ بألفاظ نابية ولا يقوم لصلاة الصبح. وقد بدأت الزوجة تكره الدين بسبب تشدده عليها وتعانده ويتشاجران كل يوم وتنتقده، وتتمنى أن يلتزم بما يقول، فماذا تفعل؟
مجالات وأبواب
تربية الطفل من لحظة الولادة
بعد عشرة أيام إن شاء الله سأرزق بابنتي الأولى، وأودّ أن أستشيركم: ما الأمور الأساسية التي ينبغي القيام بها منذ الأيام الأولى لخدمتها في التربية وتنمية المهارات؟ فقد سمعت عن كتب القماش بالأبيض والأسود لمساعدة الطفل على تمييز الألوان، فهل لها أثر فعلي في هذه المرحلة أم ليست ضرورية؟ أرجو تزويدي بما هو مطلوب فعليًا في هذه المرحلة الأولى حتى لا أقوم بأمور غير ذات جدوى.
زواج زوجي من ثانية هاجس يطاردني
بعد أن قرر زوجي الزواج بثانية دخلت في حالة من الكآبة فلم أعد أقوى على شيء بدأت أهمل بيتي وأولادي وتركت عملي، أمضي معظم وقتي بالبكاء وفي غرفتي لا أرغب في القيام بأي شيء. فأنا قد وافقت على الأمر لأنني أريد ما يريده الله ولكن الأمر بدا أنه فوق طاقتي على التحمل، خاصة وأن كل من حولي يعارضون الأمر ويصعبون الأمر علي الأكثر بما في ذلك أهل زوجي.. لا أستطيع التخلص من التفكير والخيالات التي تراودني حين أتخيل زوجي مع امرأة أخرى أشعر بالنفور، رغم كل التوسل والدعاء.. ماذا علي أن أفعل لأخرج من هذه الحالة؟
استبدالي بموظف آخر هاجس يطاردني
أرسل لي أحد الرجال مشكلته وقال لي: أنا أتولى منصب المدير في إحدى الشركات الجيدة، لكنني علمت مؤخرًا أن رئيس الشركة ينوي أن يأتي بشخص آخر وهو عازم على أن يجعله مكاني بعد مدة.. لم أشعر بحياتي بمثل هذا الضيق.. ومنذ أن سمعت الخبر وأنا أغوص في حالة من الكآبة المستمرة، وكلما فكرت بالأمر وجدت أنه يمثل ظلمًا لي وإجحافًا بحقي.. فانا الذي قدمت لهذه الشركة طيلة هذه السنوات العديد من الخدمات المهمة!! وحين عرف زملائي الموظفون بالأمر، تعاطفوا معي وقالوا أن هذا ظلم أيضًا.. لا اعرف ماذا أفعل أرجو أن تساعدوني.
أنا عالقة في دائرة من الذنب والتوبة
"أشعر أنني عالقة في دائرة من الذنب والتوبة، أكرر الذنب رغم ندمي، ثم أفقد توازني، وأكره نفسي، حتى أصبحت أنّه ليس بذنب وأنّه أصبح عادة.. ولكن في الوقت نفسه أصبحت أشعر بالخجل من عبادتي... وأخجل حين تطرأ علي حاجة، وأقول في نفسي: بأي وجه تتوجهين إلى الله.. أحس بأنني لا أستحق القرب من الله. حياتي الروحية والشخصية والدراسية تنهار تدريجيًّا.. فهل من علاج لهذا الوجع الداخلي وهذا التيه؟"

