إبراهيم (ع) يوقظ الناس
حَدّثنا الله عن أطفالٍ بَلَغوا أعلى مَراتِب الإيمان. حدّّثنا الله عن صِغارٍ مؤمنين كثيرًا. بَعض هؤلاء الصِّغار صاروا أنبياء، وبَعضُهُم صاروا أولياء. كيف يكون الأطفال مؤمنين؟ هذا ما ستعرفنا عليه هذه القصة. قصة لأعمار 6+
حَدّثنا الله عن أطفالٍ بَلَغوا أعلى مَراتِب الإيمان. حدّّثنا الله عن صِغارٍ مؤمنين كثيرًا. بَعض هؤلاء الصِّغار صاروا أنبياء، وبَعضُهُم صاروا أولياء. كيف يكون الأطفال مؤمنين؟ هذا ما ستعرفنا عليه هذه القصة. قصة لأعمار 6+
فتاة بعمر ٦ سنوات، تحب كل شيء مخالف للطبيعة، تتعمد فعل المعاكس مثلا تلبس كل حذاء أو جورب مختلف عن الآخر، وتضحك وتقول إن ذلك جميل وهي تحب ذلك. هذه الشخصية التي تطالبها بيئتها بالنظافة والترتيب وو.. كيف ينبغي أن نتعامل معها لتعود الى الجادة الصحيحة؟ ما الجميل الذي تراه في ذلك وكيف نريها قبحه؟
قصة نقرأها لأطفالنا تفتح عقولهم لفهم أنفسهم قصة للوعي الذاتي عمر 2+
هكذا وُلدتْ قصةُ توتة بلا توت التي لم تكن مجرّد قصة شجرة تُطالب بحقّها البسيط والأصيل في البقاء في الأرض التي وُلدت وعاشت فيها. في القصة تتعرّف التوتة على الله الذي لطالما سمعت عنه لكنّها لم تكن قد كلّمته يومًا، وتختبر ذلك النوع الخاص من الإيمان الذي نعيشه وقت البلاء؛ الإيمان الذي يُبدّل كياننا وينقلنا من ضفّة الغفلة إلى ضفّة البصيرة، ومن الشكّ إلى اليقين. نعم، هذه التوتة الصغيرة عرَفتْ الله وعرّفتْني عليه أكثر.
قصة الإمام الصادق عليه السلام كتب الإمام الصادق رسالة إلى كل المؤمنين في العالم. وقد تضمنت هذه الرسالة أهم الوصايا التي ينبغي أن تلتزم بها جماعة المؤمنين أينما كانت. فما هو سر هذه الرسالة؟
عرض مصور للمراحل العمرية وتحولاتها (الطبعة الثانية من كتاب أنا وطفلي) يندفع الوالدان بحكم الغريزة المودعة في البشر نحو الاهتمام بأبنائهما وتربيتهم ليكونوا مثالًا لما حلما به ونموذجًا للكمال الذي يؤمنان به. ولكن الذي يحدث في معظم الأحيان هو أنّ النظرية والخطة التي يضعها الأهل تواجه مشكلات عدة وصعبة تؤدي إلى إيجاد تعديلات كثيرة، أو حتى إلى الإطاحة بأصل الخطة إن وُجدت. لهذا، من المهم أن نتعرّف إلى الأسس العامة التي ينبغي أن نبني عليها أي برنامج تربوي، وأن نجعل توقعاتنا في محلها. ولهذا كان هذا الكتاب.. باقة من النصائح التربوية باستخدام الصور الايضاحية، بالإضافة إلى شرح جملة من المسائل التي يواجهها الأهل في تربيتهم لأبنائهم . وهو يشكل الخطوط العامة للتربية الصالحة منذ الولادة وحتى سن البلوغ.
ابني عمره 6 سنوات ونصف، لديه غرفة خاصة ينام فيها بداية الليل، لكنه ينتقل إلى سريري بعد منتصف الليل لأنه يشعر بالخوف، رغم أننا – أنا ووالده – نروي له القصص ونبقى بجانبه حتى ينام.لا أعرف كيف أساعده على النوم طوال الليل في سريره. من جهة أخرى، هو طفل وحيد (أخوه من والده يسكن في مدينة أخرى)، وبدأ يظهر عليه طبع العصبية. في نوبات الغضب يلجأ إلى الضرب والخدش، خاصة معي. والده يكرر عليه أن هذا السلوك مرفوض، وأنا أحرص على إبعاده عني دون ضرب، وأوجهه إلى التعبير بالكلام بدلًا من الأذى الجسدي. لكن حين يكون هادئًا، يكون رائعًا جدًا: مهذب، ذكي، وذو لسان طلق، وهذا ما يجعلني أكثر حرصًا على دعمه ومساعدته. فما علي أن أفعل
ألاحظ على ابني البالغ من العمر 5 سنوات انه كثير الخوف ودائمًا ما يلتصق بي، ويتفقد ويطمئن أين انا في المنزل وفي أي غرفة ويخاف أن يبقى وحده، حتى إنّ خوفه يؤثر على لعبه لأنه يبقى يمشي خلفي طوال اليوم ولا يندمج في اللعب، ولا يستيقظ من النوم ويركض ليأتي وينام بجانبي. ما هو الحل؟
هناك جدال في العالم بين مؤيد ومعارض للقاحات وكل منهم يقدم أدلته، وأنا كأم لست من أهل الاختصاص ولست قادرة على الحسم (خاصة أن المتعارف هو إعطاء اللقاح للطفل، وإن لم أفعل أكون أسير بعكس التيار) وكون الطرفين قدموا أدلتهم على وجهة نظرهم... فما هو واجبي هنا كأم حتى القرار المناسب تجاه صحة طفلي وأكون مُبرأة للذمة أمام الله؟