صديقاتي تعيرنني بكثرة الإنجاب
أنا حامل بالطفل الرابع، صديقاتي ومن حولي يعيرنني بكثرة الإنجاب(يقولون كنا نحنا نحكي على السوريين صرتي متلن)، حتى أضحيت أشعر بأنني ارتكب جريمة إذا حملت وأخجل من أن يعرف أحد أنني حامل.. لا أعلم كيف أتصرف تجاه انتقادات هؤلاء هل أصمت أو بماذا أجيبهم؟
هل الحث على الإنجاب يبقى ممدوحًا مع كبر العائلة وضيق المعيشة؟
الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز يؤكّد على أنّ رزق الأولاد لا يكون بواسطة الآباء والأهل، ولكن بواسطة الله، الذي تكفل برزقهم {يرزقهم وإياكم}
ما هي نصيحتكم التربوية بشأن المدة الفاصلة بين إنجاب طفل وآخر؟
نحن نؤمن ان كثرة الانجاب في ديننا مستحبة ولها عدة اثار...لكن هل ان كثرة انجاب الاولاد مع العلم ان الفرق بين الطفل والآخر سيكون حوالي السنة والسنة ونصف يعيق العملية التربوية، أم يجب ابقاء فترة حوالي ٣ الى ٤ سنوات لكي يأخد كل طفل حقه في التربية، مع العلم انه مع التقدم في السن تضعف المرأة على الحمل والانجاب
الحياة الأسرية للمسلم الواقعيّ... سواء كان أبًا، ابنًا أو أمًّا، فهو مجاهد حقيقي
يندفع معظم الناس نحو تكوين أسرة، خصوصًا إذا كانت تجربتهم الأسرية كأبناء ناجحةً ومفعمة بالمودّة. وهذا الاندفاع الطبيعيّ، بالإضافة إلى انسجامه مع الغريزة البشرية الأولية، فإنّه خيار عقلائيّ بامتياز، كونه أفضل طريقة لتأمين الحاجات الأساسية.. لكن الأهم من كل ذلك هو ما ينجم عن تكوين الأسرة من نتائج اجتماعية عظيمة التأثير في الدنيا والآخرة
تمتين أواصر العلاقات الاجتماعية.. خطوة ذكية نحو زيادة الرزق
الرزق الطيّب يلحق دومًا كل من يكون مثالًا يحتذى في التماهي مع إرادة الله تعالى وحكمته. فالرزق مظهر للقدرة، ولا بد من قدرة لظهور الحكمة في عالم الدنيا. ولهذا، يطلب العاقل النبيه الحكمة، لأنّه يعلم أنّها تجلب الرزق. وكلما ازداد حكمة وسعيًا لتطبيق الحكمة في حياته ازداد قدرة. وكانت سعة الرزق إحدى عوامل القدرة التي سيحصل عليها.
ماذا تعني الحياة الأسريّة للمسلم الواقعيّ؟
مسلم الواقعيّ شديد الاعتناء والانتماء إلى أسرته لأنّها نواة المجتمع، فإذا صلحت صلح المجتمع. ولأنّها محل استقرار النفوس وراحتها، وهي نعمة إلهيّة لا مثيل لها في هذا العالم. ففيها يجدّد نشاطه البدني والنفسي لينطلق في آفاق الحياة كما أراد الله. ومن خلال الأسرة يُتاح له الكثير من الأعمال الصالحة التي تجعله صالحًا، بل قدّيسًا!ولا يضحّي المسلم الحقيقيّ بأسرته في سبيل عمله، بل يجعل كل أعماله ومساعيه لخدمة أسرته قبل أي شيء؛ لأنّه إذا كان يريد خدمة مجتمعه الكبير، فعليه أن يبدأ من أسرته، بل هو أمر طبيعي أن يوصل الخير إلى عشيرته الأقربين أوّلًا.
الإسلام كما عرفته وآمنت به
هذا الكتاب مساهمة في ترسيخ حوار القيم والمشتركات في زمن يبحث فيه الجميع عن التلاقي. ولا شيء أفضل في هذا المجال من إظهار بعض جمال ما نؤمن به ونعتنقه. الإسلام كما عرفته وآمنت به الكاتب: السيد عباس نورالدينالناشر: بيت الكاتبحجم الكتاب: 14*21غلاف ورقي: 198 صفحةالطبعة الأولى، 2017مللحصول على الكتاب خارج لبنان يمكنكم شراؤه عبر موقع جملون بالضغط على الرابط التالي:
الزواج في مدرسة الإيمان
ما هو الحب؟ وما هو الزواج؟ وهل الحب شرط لنجاح الزواج؟ هذا ما يجيب عنه هذا الكتاب بالإضافة إلى العديد من الأسئلة الأخرى التي تفرضها الحياة في عصر الإنترنت. فلننظر إلى الزواج قبل اشتعال نيران العشق وقبل انطفاء شعلة الحب.
ما ذنب المعاقين، لم يخلقوا كباقي البشر، فتكون لهم فرصة التكامل كغيرهم؟
أسئلة حساسة تدور في أذهان الكثير من الباحثين والشباب وهم يتطلعون إلى الإسلام ليقدّم لهم أجوبة شافية تنطلق من أصوله ومبادئه. أسئلة عميقة وأجوبة ميسّرة.

