خطيبتي لا تتفاعل معي عاطفيا
انا قد عقدتُ قراني على فتاة قبل فترة و اصبحت خطيبتي هي فتاة مؤمنة و ملتزمة و عفيفة .. انا قد بادرتها بكلمات الحب و العشق اولاً لكن لا اجد رداً كافياً منها بل ترد انها تضحك و تخجل و تقول هذا كثير علي اصبر علي قليلاً هل هذا الامر طبيعي؟ كون الشاب اولاً يبادر بالمشاعر.. و ماهي النصائح التي تنصحوننا بها خلال فترة الخطوبة؟
حين يتعارض إرضاء الأم مع إرضاء الزوجة، ما العمل؟
قلتم في مقال أصول التعامل الناجح مع الوالدين أن "رضا الوالدين على رأس الأمور"، وحينها "سوف تتجه كل أمورنا الأخرى بالاتجاه الصحيح ولن يحصل أيّ تعارضٍ مع رضا الزوج" ولكن أليس هذا متعارض مع الحديث المذكور "وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ فَافْعَلْ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ"؟ إضافة إلى أننا نرى في الحياة حين يرضي المرء أمه مثلا على حساب زوجته فيصبح هناك تعارض ومشاكل لا تنتهي
هل أترك عملي وأتفرغ لأسرتي؟
أنا أم لأربعة أولاد.. وحياتي الزوجية مستقرة، ولكن منذ مدة تعرض زوجي لعارضٍ صحي احتاجه لأن يترك عمله ويبحث عن عملٍ يكون أكثر سهولة. وحتى الآن لم يجد عملًا. أنا موظفة وأصرف معظم راتبي على الأولاد واحتياجات المنزل، ومعظم وقتي أمضيه في العمل خارج المنزل، لأعود بعدها من العمل وأهتم بشؤون المنزل وتدريس الأولاد فضلًا عن أنه لدي ابن لديه صعوبات تعلمية ولا أجد الوقت لتدريسه كما ينبغي. هذا الوضع جعلني أعيش حالة من التوتر والضغط النفسي والعصبية ولا أجد الوقت لأجلس مع أولادي وزوجي. فقررت أن آخذ إجازة طويلة من العمل لمدة سنوات وذلك سوف يؤدي إلى نقصان راتبي وربما يؤثر على حالتنا المعيشية واستقرار حياتنا الزوجيه. هل قراري هذا صائب؟ كما إنّ العمل الوظيفي فيه الكثير من الأمور المخالفة للشريعة الإسلامية أيضا وهذا من الأسباب التي جعلتني افكر في تركه.
ابني يرى في الأفلام مشاهد غير مناسبة
ابني تحوّل إلى محب للأفلام بشكل مفرط. وفي الافلام تمر مشاهد قبلات وو. انا لا احرمه من المشاهدة لكن اقول له ان لا يخفي علي. ولست ادري كيف اتعامل مع هذه المشاهد معه. هو اقترب من سن البلوغ. ماذا عليي ان اقول له بشان هذه المشاهد هل امنعه عن رؤيتها او ماذا؟
ابنتي تتحدث بصوتٍ عالٍ
ابنتي تتكلم بصوت عال جدا، نضطر كلما تكلمت ان نقول لها اخفضي صوتك. ما الحل؟ لم نلاحظ ان من حولها صوتهم عال ولم نعرف سبب علو صوتها لهذه الدرجة، كما لم نلاحظ مشكلة في السمع ايضا.
طفلي يشعر بالحرمان دائمًا
كيف نربي طفلًا على تقدير ما يحصل عليه؟ فهو يحصل عالكثير الكثير ثم يقول لا تحضرون لي شيئا. مثلا يحصل على وقت كثير من الكبار بالاهتمام به ثم اخر النهار يقول لم تلعبوا معي الا مرة! فهو ليس محرومًا من أي غرض يريده، ثم اذا رأى عند الاخر غرضا يقول: ليت لدي مثله! يحصل على المشتريات بشكلٍ يومي ثم يقول لم تجلبوا لي شيئًا!!
إلى أين ستؤدي كل هذه الفظائع؟ هل الدمار والموت يعني أنّ مجتمعنا سيزول وينقرض؟
حين ننظر إلى الحروب وإلى الأزمات ونتألم كثيرًا لهذه الخسائر البشرية والعمرانية التي تحدث فيها ونعتبرها خسارة، ينبغي أولًا أن نحدد ما الذي نقصده بالخسارة، كما ينبغي أن نرجع قليلًا إلى العقل الذي قد يُخبرنا عن مشهدٍ مختلف تمامًا... فما يحدد مسار أي مجتمع ومصيره هي جهوده التقدّمية. وقياس هذه الجهود لا يكون على أساس الكم فحسب، بل على أساس الجهد النوعي الذي يبذله أفراده وما يقدّمونه له من إمكانات التقدّم.. وعليه، هناك الكثير من الجهود التي قد تُبذل في مجتمعٍ ما وتكون سببًا لتخلفه وعوائق أمام تقدّمه، كالجهود الإجرامية والعبثية والاستهلاكية المفرطة.
في هذا الصراع الكبير، ما حقيقة الأمر؟ هل تخلى الله عنا، أم نحن في اختبار وفتنة؟
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُون} كل جماعة تدعي شيئًا ستُمتحن أو تُفتتن في هذا الشيء حتى يتبين لها مدى صدقها في هذا الادعاء
إذا كانت كل بيعة قبل الظهور هي كفر ونفاق، فماذا عن ولاية الفقيه؟
كيف نرد على من يقول بأن ما ورد في بحار الأنوار عن الإمام الصادق (ع): "يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم (ع) فبيعته كفر ونفاق وخديعة، لعن الله المبايع لها والمبايَع له، وهو كلام موجه ضد ولاية الفقيه والمرجعيات الدينية حتى؟
أتأثر سلبًا من محيطي
انا شخص أتأثر كثيرا بردات فعل المقربين نحوي كعائلتي، خاصة حين اجد اني لم ارتكب سوءا ولكن لقلة استيعابهم ولهيمنتهم عليي أصبح الحلقة الاضعف ورأيي الاضعف. لا احبهم وأشعر اني اعيش بجهنم معهم. ولانهم عائلتي ونصف وقتي معهم فلا مهرب وهذا يؤثر على ذهني وافكاري فأنغمس بمشاكلهم والقال والقيل. كيف لي ان لا اتاثر بهذا المستوى؟
لم يكن صديقًا.. فخرج حبه من قلبي
كان لي صديق كنت أحبه ولكن بعد عدة مواقف متكررة تبين لي أنّه ليس بصديق.. فأنا لم أعد أشعر بالحب تجاهه وفي الوقت نفسه لا أشعر بالكره، مثله مثل أي شخص عادي تربطني به علاقة عابرة.. لكن في الوقت نفسه ينتابني شعور عميق بالألم وخيبة الأمل سيما أنه إنسان مؤمن وتجمعنا هموم وأهداف مشتركة.. فهل من الطبيعي أن أفقد حبي له؟
استبدالي بموظف آخر هاجس يطاردني
أرسل لي أحد الرجال مشكلته وقال لي: أنا أتولى منصب المدير في إحدى الشركات الجيدة، لكنني علمت مؤخرًا أن رئيس الشركة ينوي أن يأتي بشخص آخر وهو عازم على أن يجعله مكاني بعد مدة.. لم أشعر بحياتي بمثل هذا الضيق.. ومنذ أن سمعت الخبر وأنا أغوص في حالة من الكآبة المستمرة، وكلما فكرت بالأمر وجدت أنه يمثل ظلمًا لي وإجحافًا بحقي.. فانا الذي قدمت لهذه الشركة طيلة هذه السنوات العديد من الخدمات المهمة!! وحين عرف زملائي الموظفون بالأمر، تعاطفوا معي وقالوا أن هذا ظلم أيضًا.. لا اعرف ماذا أفعل أرجو أن تساعدوني.
هل يستمر البلاء بعد الموت؟
هل يستمر البلاء عند الموت أي عند خروج الروح نهائيا من الجسد؟ أوليس تلك الدار هي دار جزاء لا دار عمل، نعم يمكن أثناء الاحتضار يكون هناك ابتلاءات و تسويلات شيطانية و لكن هل يبقى هناك أيضًا في عالم البرزخ ابتلاءات وفتن؟
هل لكل سؤال جواب؟
كل تلك الأسئلة الوجودية التي تنشأ لدينا وتحرك فينا الحيرة، هل من المفترض أن يكون لها إجابة أي في الأصل لكل سؤال يوجد جواب؟ أو أننا يجب من الأساس إغفال هذه الأسئلة تجنبًا لعملية فكرية معقدة لا نستطيع أن نواجهها،.. فحين أكون في صدد البحث عن حل وإجابة على موضوع معين من خلال القراءة ينفتح أماي مئة سؤال وقد أحصل على بعض الأجوبة الأجوبة الجزئية لكن التي تخلق أسئلة أعمق وأكبر... هل وجود مرشد للحصول منه على إجابة على كل سؤال هو شيء منطقي؟ وهل من الأساس يوجد إمكانية لذلك؟ أم على الإنسان أن يكون مرشد نفسه وكيف السبيل لذلك؟ هل يجب على كل إنسان أن يكون مفكرًا؟
خطيبتي لم تلتزم بشروطنا قبل الخطوبة
بعد خطوبة سنتين.. وبعد مجموعة اتفاقات قبل الخطوبة.. اكتشفت ان خطيبتي لا تتكامل ابدا.. وكل وعودها كلام في كلام. حتى ابسط انواع التكامل كالاهتمام بجسدها.. حتى على صعيد التعاطي والأخلاق. كل همها حاليا حفلة العرس والفستان. لست قادر على الاكمال في هذه العلاقة، أما هي فإنّها متمسكة بالعلاقة ولا ترى المشكل رغم تدخل أفراد اسرتها وشرحهم الأمر لها. ماذا افعل لكي اخرج من هذه العلاقة دون أكسرها أو أقسو عليها؟
ظهور المرأة على وسائل التواصل
أنا فتاة أنشر محتوى تربويًا ودينيًا عبر مواقع التواصل، وأربطه دومًا بالإيمان بالله وشعار صفحتي: (فلنحيينه حياة طيبة). أظهر بوجهي وأنا أقدّم هذه المقاطع، ملتزمة بالحشمة والوقار. إلا أنني أتعرض لانتقادات بحجة أنه لا يجوز للفتاة أن تظهر بوجهها على المنصات، مستشهدين بالسيدة زينب عليها السلام وأنه لم يُرَ حتى ظلّها. ردي يكون أن ظهورنا ضروري في مواجهة المحتوى التافه المنتشر، وأن من واجبنا أن نُظهر أن الإعلام يمكن أن يكون هادفًا ووسيلة لنشر الوعي والدين. فما هو الرأي الشرعي والتربوي المتوازن في هذا الموضوع؟"
كيف أحدد مرجع تقليدي
منذ سنّ التكليف كنت أقلّد مرجعًا معينًا، أولًا بناءً على ثقة بمن حولي، ثم أدركت ضرورة التحقق من كونه الأعلم. وعندما بدأت البحث، وجدت أن أهل الخبرة مختلفون بين من يرى السيد السيستاني دام ظله الأعلم، ومن يرى السيد الخامنئي دام ظله كذلك... هذا الخلاف أوقعني في حيرة، فصرت أحتاط في الفتاوى، وما زلت لا أعرف من يجب أن أقلّده. زادت حيرتي بعد أن تعرّفت مؤخرًا على فكر السيد القائد وقرأت عن ولاية الفقيه، خاصة مع القول بعدم اشتراط الأعلمية في الولي الفقيه. كما أثارت انتباهي عبارة للسيد عباس نور الدين في دروس العرفان: "ما لم تكن الأبعاد السياسية واضحة في الأطروحة التشريعية، فلا نقبلها، وهذا يسبق التقليد والمرجعية." وهذا زاد من ترددي: ماذا يجب أن أفعل؟ ومن أتبع؟
ما معنى أن أكثر أهل الجنة من البلهاء؟
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْبُلْهَ يَعْنِي بِالْبُلْهِ الْمُتَغَافِلَ عَنِ الشَّرِّ الْعَاقِلَ فِي الْخَيْرِ وَالَّذِينَ يَصُومُونَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْر. أنا وقعت بنوع من الحيرة في معنى البلاهة في الروايات ... هل معناها إيجابي أم لا؟ وهل يمكن أن تكون إيجابية في بعض الحالات وسلبية في حالات أخرى؟ وعندما يقال (المتغافل عن الشر) هل يعني ذلك أنه يعرف الشر ويعيه لكنه يتجاوزه ويترفع عنه من باب التصنع؟ وأخيرا كيف نربط بين معنى البلاهة وبين الصيام ثلاثة أيام المذكور في آخر الرواية؟
مجالات وأبواب
التربية من لحظة الولادة
بعد عشرة أيام إن شاء الله سأرزق بابنتي الأولى، وأودّ أن أستشيركم: ما الأمور الأساسية التي ينبغي القيام بها منذ الأيام الأولى لخدمتها في التربية وتنمية المهارات؟ فقد سمعت عن كتب القماش بالأبيض والأسود لمساعدة الطفل على تمييز الألوان، فهل لها أثر فعلي في هذه المرحلة أم ليست ضرورية؟ أرجو تزويدي بما هو مطلوب فعليًا في هذه المرحلة الأولى حتى لا أقوم بأمور غير ذات جدوى.
ارتباط زوجي بثانية هاجس يطاردني
بعد أن قرر زوجي الزواج بثانية دخلت في حالة من الكآبة فلم أعد أقوى على شيء بدأت أهمل بيتي وأولادي وتركت عملي، أمضي معظم وقتي بالبكاء وفي غرفتي لا أرغب في القيام بأي شيء. فأنا قد وافقت على الأمر لأنني أريد ما يريده الله ولكن الأمر بدا أنه فوق طاقتي على التحمل، خاصة وأن كل من حولي يعارضون الأمر ويصعبون الأمر علي الأكثر بما في ذلك أهل زوجي.. لا أستطيع التخلص من التفكير والخيالات التي تراودني حين أتخيل زوجي مع امرأة أخرى أشعر بالنفور، رغم كل التوسل والدعاء.. ماذا علي أن أفعل لأخرج من هذه الحالة؟
عالقة في دائرة من الذنب والتوبة
"أشعر أنني عالقة في دائرة من الذنب والتوبة، أكرر الذنب رغم ندمي، ثم أفقد توازني، وأكره نفسي، حتى أصبحت أنّه ليس بذنب وأنّه أصبح عادة.. ولكن في الوقت نفسه أصبحت أشعر بالخجل من عبادتي... وأخجل حين تطرأ علي حاجة، وأقول في نفسي: بأي وجه تتوجهين إلى الله.. أحس بأنني لا أستحق القرب من الله. حياتي الروحية والشخصية والدراسية تنهار تدريجيًّا.. فهل من علاج لهذا الوجع الداخلي وهذا التيه؟"

