كيف نصبح مربين ناجحين؟
السيد عباس نورالدين
نظرة عامّة إلى أهم أركان النجاح في مسؤولية تربية الأبناء
{يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْليكُمْ نارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ}.[1]
إنّ مهمة تربية الأطفال في المدارس والمعاهد المختلفة، أو في محيط الأسرة والعائلة لهي مهمة كبيرة وثقيلة، تتشعّب وتتعقّد يومًا بعد يوم نظرًا لاتّساع قضايا الحياة وتعمّقها. فما يواجهه أبناؤنا في سنّ العاشرة اليوم ربما لم يكن ليواجهه أجدادنا حتى في سن الأربعين. إنّنا أمام نحو جديد من التحديات التي تنفذ إلى عمق كيان الإنسان بسرعة وخفاء، وتهدّد كل مقوّمات إنسانيته من قبل أن يُعطى الفرصة ليستعد لها أو يدرك حقيقتها، ممّا يتطلّب قدرات متميزة ومهارات تربوية استثنائية.
لقد بات على المربين في هذا الزمن أن يعدّوا الأبناء ويجهّزوهم لمواجهة تحدّيات المستقبل أيضًا، لأنّ المستقبل سرعان ما يصبح حاضرًا.. والكل يعترف بصعوبة هذه المهمّة وضخامتها، فضلًا عن الغموض والإبهام الذي يكتنفها.
أقل ما يمكن أن يُقال عن زماننا هذا هو أنّ نظام الباطل فيه بات يمتلك من الأدوات والوسائل ما يمكن أن ينفذ إلى أعماق أطفالنا وهم في المهد، فلا يترك صغيرة ولا كبيرة من مضلّات الفتن إلا ويستفزهم بها. فهو نظام تغيير الإنسان تغييرًا جوهريًّا، ينبغي الاستعداد له بالتربية التي تحفظ هذا الجوهر وتصونه وتبلغ به أعلى الدرجات.
الاعتزال لا يجدي نفعًا، وإقامة السدود قلّما تساعد. فالمواجهة الذكية الفعّالة الهادفة هي السبيل الوحيد للتعامل مع التحدّيات المتزايدة. والخبر المفرح هنا هو أنّ بحوزتنا الكثير من الوسائل والأفكار التي تعيننا على ذلك.
قد نتوقّف عند كل تحدٍّ ونضع له الخطّة المناسبة؛ وقد نتوصّل إلى تلك الأصول والمبادئ التي ترفدنا بالحكمة اللازمة للتعامل الصحيح مع كل تحدٍّ مهما كان جديدًا.
لذا، فهدفنا الأساسي يتمثّل في اكتشاف هذه الحكمة الشاملة التي يحتاج إليها الآباء والأمهات والمربّون في تعاملهم مع الأطفال والناشئة وحتى الشباب في مختلف الساحات والمجالات.
ولا يخفى أنّ الحكمة الشاملة تتجلّى في مجموع القواعد والمعادلات التي يمكن تطبيقها في كل حالة نواجهها مهما اختلفت معطياتها، طالما أنّنا قادرون على وضع متغيّراتها في المكان الصحيح. وهذا ما يتطلّب معرفة ودراية من نوع آخر ترتبط بفهم الواقع وتشخيصه بدقة.
لا يكفي أن نمتلك المعرفة بالقواعد، بل ينبغي أن نحدّد المشكلة أو القضية التي نتعامل معها تحديدًا صحيحًا. فإذا كنّا نعرف كيف نتعامل مع المشاغبة أو التوحّد أو العدوانية، فهل أنّ ابننا هو فعلًا مُصاب بهذا المرض أو يُعاني من تلك المشكلة!
وقد يفاجئك أن تعلم أنّ العنصر الجوهريّ في التربية يكمن في الاعتراف أولًا وقبل أي شيء بالعجز عن التأثير والتربية، حتى لو كنّا نتعامل مع أبنائنا الذين وُلدوا من أصلابنا وأرحامنا. ففي كثيرٍ من الأحيان يخفق المربّون حين يسيطر عليهم الشعور بأنّهم قادرون على صياغة أبنائهم كما يحلو لهم؛ ثمّ تأتي الأيام لتكشف عن أمرٍ مغايرٍ تمامًا.
إنّ امتحان التربية كغيره من امتحانات الحياة لا ينعزل عن القضية الجوهرية في الوجود وهي أنّه لا مؤثّر في الوجود إلا الله. وإذا كان صغر الطفل وعجزه وضعفه يغرينا بالقدرة والمعرفة، فهذا هو الامتحان بذاته. فلا شيء أعمق وأعقد من قضية التربية. ولا يوجد سوى حقيقة واحدة هنا وهي أنّه لا مربّي ولا هادي إلا الله تعالى. وإنّما قد يجري الله تعالى على أيدينا وألسنتنا وسلوكنا أنوار الهداية والتربية إن أراد. وكلّما تبرّأنا من حولنا وتأثيرنا أصبحنا أقرب لهذا التوفيق.
بيد أنّ هذا لا يعني أبدًا أن نتبرّأ من قواعد الحكمة في التربية ولا نسعى للحصول عليها وتطبيقها. ففي الواقع، إنّ هذا هو السبيل الأوحد لاكتشاف مدى عجزنا وضعفنا؛ أي إنّنا كلّما توغّلنا في الحكمة علمًا وعملًا، كنّا أقرب إلى مقام ظهور تأثير الله تعالى فينا.
إنّ ما نرجوه من الله تعالى هو هذا التوفيق؛ توفيق شهود تربيته وتأثيره؛ توفيق معاينة وحدانيته في الهداية والإرشاد؛ ولا يحصل ذلك إلا إذا سعينا بكل ما أوتينا من قوّة وجهد لأجل تربية أبنائنا وفق قواعد الحكمة الربّانية.
تربية الأبناء مسرح واسع وكثير المشاهد، يحمل معه فرصة عظيمة لإدراك أعظم حقائق الحياة. فنحن نتعامل مع المخلوق الذي جعله الله تعالى محور هذا الكون وسر هذا الخلق. وقد أوكل الله إلينا هذه المهمّة الأولى التي كلّف بها رسله وأنبياءه، حين أنعم علينا بالأبناء، وجعلهم تحت وصايتنا ومسؤوليتنا. إنّها مهمّة صناعة الإنسان وتكميله، وفي ظلّ العمل الصحيح قد نشاهد أعظم آيات الخلق وأجمل مظاهره.
للتربية أصول وقواعد، ترتبط بعناصرها الأساسية وأركانها. حيث ينبغي أن نؤدّي لكلّ واحدٍ منها حقّه. ولأجل أداء هذا الحقّ لا بدّ من معرفته ومعرفة حدوده أوّلًا. وأهم هذه الأركان:
المتربّي: فلا بدّ أن نعرف حقيقة المتربّي وماهيته، لأنّ التربية يجب أن تطال جوهر المتربّي. ولأنّنا نتعامل مع الطفل كإنسان، فلا ينبغي أن نغفل عن استعداداته الكامنة وطاقاته الخفية أثناء العمل على تربية إمكاناته وقدراته الفعلية. وإذا قيل بأنّ التربية عبارة عن الاستفادة من الإمكانات المتحقّقة لاستخراج الطاقات الكامنة، فليس في هذا الكلام أي مبالغة.
هدف التربية: فلأي شيء نريد أن نربّي هذا الكائن وما هي الغاية التي ينبغي أن يصل إليها. وما لم تكن التربية هادفة ولم يكن هدفها صحيحًا، فإنّ جهودها تبوء بالفشل. وكلّما تجلت الأهداف التربوية أمامنا أصبحنا أكثر وعيًا لقضايا التربية ومستلزماتها.
المنهاج التربويّ: وهو عبارة عن مجموع القواعد التربوية التي تنتظم فيما بينها وتقدم لنا أطروحة شاملة لتكميل الإنسان وإيصاله إلى غايته المنشودة.. وفي هذا المجال تتضافر القيم المشكّلة للمنظومة الأخلاقية الروحانية الإسلامية مع نظامٍ تشريعيّ يرتبط بكل مجالات الحياة وابتلاءاتها، لينبثق منهما ذاك المنهاج المتكامل الذي يصلح لتحقيق جميع الأغراض المنشودة من التربية. بيد أنّ هذه القيم والأحكام يجب أن تنبثق من وعيٍ عميق وإدراكٍ ممتزج بالإيمان لتلك الرؤية الكونية التي تفسّر لنا حقيقة الوجود ومعنى الحياة، وتجيبنا عن جميع الأسئلة المصيريّة التي نحتاج إليها لإدراك المغزى والمعنى الكامن وراء وجودنا.
ولا يخفى بأنّ تحديد صفات وكفاءات وخصائص المربي الناجح يأتي ليكمل أركان الرؤية التربوية ويجعل الحديث عنها والنقاش بشأنها مثمرًا ومفيدًا.
ورغم ما يكتنف هذه القضايا من عمق وجدية، إلا أنّها أبعد ما يكون عن التعقيد والصعوبة والإبهام. لهذا فنحن مدعوّون للتفكّر فيها من موقع المسؤولية قبل أي شيء. وحين نحمل هذه الأمانة برجاء أدائها إلى أهلها، فإنّ الله تعالى يتكفّل بهدايتنا وتسديدنا وإمدادنا بكل ما نحتاج إليه فيها.
[1]. سورة التحريم، الآية 6.
القيادة الإيمانية
برسوم توضيحية يعرض الكتاب لأهم خصائص القيادة الناجحة والمؤهلات التي يتميز بها القادة الحقيقيون. ويذكر باختصار منشأ كل صفة وكيف يمكن اكتسابها، وما هي السلوكيات الأساسية والأعمال الرئيسية التي يقوم بها كل قائد ناجح. القيادة الإيمانية الكاتب: السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 15*15غلاف كرتوني: 64 صفحةالطبعة الأولى، 2010م يمكن الحصول على الكتاب خارج لبنان عبر موقعي: النيل والفرات: https://www.neelwafurat.com/locate.aspx?search=books&entry=بيت%20الكاتب&Mode=0وموقع جملون:https://jamalon.com/ar/catalogsearch/result/?q=مركز+باء
روح المجتمع
كتابٌ يُعدّ موسوعة شاملة ومرجعًا مهمًّا جدًّا يمتاز بالعمق والأصالة لكلّ من يحمل همّ تغيير المجتمع والسير به قدمًا نحو التكامل، يحدد للقارئ الأطر والأهداف والسياسات والمسؤوليات والأولويّات والغايات المرحليّة والنهائيّة في كلّ مجال من المجالات التي يمكن أن تشكّل عنصرًا فعّالًا في حركة التغيير، على ضوء كلمات قائد الثورة الإسلاميّة المعظّم روح المجتمع الكاتب: الإمام الخامنئي/ السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 19*25غلاف كرتوني: 932 صفحةالطبعة الأولى، 2017م ISBN: 978-614-474-020-0 سعر النسخة الملوّنة: 100$سعر النسخة (أبيض وأسود): 34$ للحصول على الكتاب خارج لبنان يمكنكم شراءه عبر موقع جملون بالضغط على الرابط التالي:
كيف يصنع القادة المميزون
الهدف الأساسي لهذا الكتاب هو تمكين أي إنسان للبدء من النقطة الصحيحة في عملية بناء نفسه، ليكون قائدًا ناجحًا؛ مهما اختلفت ساحات العمل التي يخوض فيها. كيف يُصنع القادة المميّزون الكاتب: السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 14*21غلاف ورقي: 264 صفحةالطبعة الأولى، 2017مالسعر: 8$للحصول على الكتاب خارج لبنان يمكنكم شراؤه عبر موقع جملون بالضغط على الرابط التالي:
المدرسة النموذجية
إنّ القوّة الأساسيّة للمدرسة النموذجيّة تكمن في برامجها ومناهجها التي تتميّز بقدرتها على تقديم المعارف والمهارات بأحدث الطرق وأسهلها، وتعتصر كل التراث العظيم للبشريّة وتتّصل بكامل التّراث الاسلامي وتقدّمه لطلّابها عبر السنوات الدراسيّة كأحد أعظم الكنوز المعرفيّة. وهكذا يتخرّج طلّابنا وهم متّصلون بهذا البحر العظيم لكلّ الإنجازات الحضاريّة في العالم كلّه ويمتلكون القدرة التحليليّة اللازمة لتمييز الخير من الشرّ في جميع أنحائه. المدرسة النموذجيّة الكاتب: السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 18.5*20غلاف ورقي: 140 صفحةالطبعة الأولى، 2017مالسعر: 10$
روح التربية
الإنسان لا يأتي إلى الدنيا فاسدًا. في البداية يأتي إلى الدنيا بفطرة جيّدة وهي الفطرة الإلهية "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَة"، وهذه هي الفطرة الإنسانية فطرة الصراط المستقيم والإسلام والتوحيد. أنواع التربية هي التي تفتح هذه الفطرة أو تسد الطريق على الفطرة. التربية هي التي يمكن أن توصل المجتمع إلى كماله المنشود، وهي التي تجعل البلاد إنسانية نموذجية كما يريدها الإسلام روح التربية الكاتب: السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 18.5*21غلاف ورقي: 192 صفحةالطبعة الأولى، 2017مالسعر: 10$
فعّل طاقاتك الكامنة
ما يسعى اليه هذا الكتاب هو ان يكون دليلاً مرشداً للانطلاق في الآفاق الواسعة لمعرفة النفس وتفعيل قواها فعّل طاقاتك الكامنة الكاتب: السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 14*21غلاف ورقي: 368 صفحةالطبعة الأولى، 2017مالسعر: 10$
المدرسة الإسلامية
يعرض لأخطر المشاكل وأهم القضايا حول أوضاع المدارس الحالية، التي تبنت المناهج الغربية، وذلك بالطبع بحثًا عن المدرسة المطلوبة التي تنسجم مع حاجات المجتمع وثقافته. كل ذلك من أجل بعث حركة فكرية جادة بين المهتمين بالتعليم عن طريق بناء الرؤية الشاملة للتربية التعليمية في الإسلام. المدرسة الإسلاميّة الكاتب: السيد عباس نورالدينالناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 18.5*20غلاف ورقي: 232 صفحةالطبعة الأولى، 2014مالسعر: 10$للحصول على الكتاب خارج لبنان يمكنكم شراؤه عبر موقع جملون بالضغط على الرابط التالي:
ثورة التربية والتعليم
يتطرّق الكتاب الرابع في سلسلة الأطروحة التربوية التعليمية التي يقدمها السيد عباس نورالدين إلى أهم القضايا التي تواجه أي ثورة حقيقية تريد إعادة إنتاج التربية التعليمية وفق استحقاقات العصر ومتطلّبات الزمان وبما يتناسب مع التحدّيات التي يعيشها مجتمعنا.الثورة التي يدعو إليها الكاتب تطال جميع مفاصل التربية التعليمية من رؤى ومناهج وقيم وحتى تلك التفاصيل التي تعني كل عامل أو مهتم بهذا المجال المصيري. ثورة التربية والتعليم الكاتب: السيد عباس نورالدين الناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 18.5*21غلاف ورقي: 216 صفحة الطبعة الأولى، 2019مISBN: 978-614-474-033-0 السعر: 12$
ابنتي تتكاسل في الذهاب إلى المدرسة
أنا أعاني كثيرًا مع ابنتي، هي في الصف الثاني، تبقى تذهب وتجيء وتصل حافلة المدرسة وهي تكون ما زالت غير جاهزة، رغم أنّني أحرص على إيقاظها باكرًا. اخوتها يجهزون وينزلون لانتظار الحافلة أما هي فلا تكترث للأمر أبدًا. ماذا يمكنني أن أفعل لأجعلها نشيطة ومتحفزة؟
أولادي في بلاد الغرب أخشى عليهم الانحراف.. هل أعود؟
بمعزل عن الحكم الشرعي أولًا حيث لا يجوز أن يتواجد الإنسان في بيئة يمكن أن يخسر فيها دينه، بمعزل عن ذلك يوجد بعض الناس لديهم مبررات للتواجد في تلك البيئة، أو أنّه لا يوجد لديهم بديل سهل ذلك. فما العمل؟
كيف أجنب أبنائي التأثّر بنقد الآخرين؟
قسمًا مهمًّا من التربية ينبغي أن يكون منصبًّا حول إعداد أبنائنا للتعامل مع الخارج أو المجتمع أو أي ظرف من الظروف.
ابني خجول منطوٍ في المدرسة.. حيويّ متفاعل في المنزل
شخصية ابني تختلف كلّيًّا بين البيت والمدرسة، ففي المدرسة يخجل من كل شيء: يخجل من المشاركة في الصف، لا يستطيع الدفاع عن نفسه أمام تنمّر رفاقه، ولكن لديه ذكاء ويحفظ دروسه جيّدًا .. أمّا في البيت فتفاعله جيّد جدًّا لا سيما مع رفاقه. ما هو تفسير هذا الأمر؟ وكيف يمكن لي معالجته؟
كيف نزرع الثقة في نفس الطفل؟
ينبغي الالتفات أنّ للثقة منشأ عقلائي، إذا لم نعمل وفق سيرة العقلاء لا نكون نتجه نحو بناء ثقة سليمة.
ابني الكبير يغار من اخوته ويضربهم وهو مهمل... كيف أتعاطى معه؟
هذه حالة من الحالات الشائعة التي تكون العدوانية عند الطفل فيها ناجمة من التأزم العاطفي لظنّه بأنّه فقد ذلك الاهتمام وتلك الرعاية التي كان يحظى بها سابقًا.
ابني يعاني من فرط الحركة.. كيف يمكنني مساعدته؟
هذه القضية كغيرها من القضايا المرتبطة بالأمور النفسية والعصبية التي انقسم الناس بشأنها.
كيف أسيطر على نوبات الغضب والصراخ لدى طفلي؟
لدى ابني من العمر سنة وشهرين، ولكن تنتابه حالات من الغضب والصراخ، مع العلم إنه وحيد ولا اخوة لديه وجو البيت هادئ ومستقر.. فكيف يمكنني أن أتعامل معه؟
ما هي حدود المعرفة الجنسية التي على الطفل تلقّيها في كل مرحلة
ينبغي أن تتميّز المرحلة الأولى بتجنيب الطفل طرح هذه القضيّة، ومعايشة ظروف وبيئة فيها استثارات جنسيّة وطروحات جنسيّة.
ابنتي تعاني من اكتساب الأصدقاء في المدرسة!
لدى ابنتي من العمر ٩ سنوات وهي في الصف الرابع.. تعاني في المدرسة من عدم القدرة على اكتساب الأصدقاء.. في السنة الماضية لم تكن تعاني حيث كان لديها أصدقاء مقربين...هذه السنة معظمهن انتقلن إلى مدرسة أخرى أما هي فبقيت في المدرسة نفسها.. وهي حاليًا تواجه مشاكل مع زميلاتها كل يوم.. باختصار هي غير قادرة على بناء علاقة صداقة مع أي منهن.. لم يمض على المدرسة شهر حتى الآن.. ولكن تعود إلى البيت كل يوم محبطة وتشعر بالضيق لأنّه ليس لديها رفاق ولا أحد يمشي معها في الملعب، نصف البنات في الصف لبنانيات والنصف الآخر بحرانيات ويبدو أنّهن منقسمات إلى مجموعتين، وهي كانت جدا معترضة على هذا الانقسام، لأنّها تحب فتيات من المجموعتين، ولا تريد أن تُحرم من أي منهما، فكانت نتيجة هذا الأمر أن كلا المجموعتين نبذنها.. وأنا محتارة بماذا أنصحها.. وكيف يمكنني أن أساعدها على بناء صداقات جديدة.
أجد صعوبة في تدريس أبنائي الثلاثة.. ما هي الطريقة السليمة لذلك؟
أنا أم لثلاثة أولاد أحتاج لمتابعتهم جميعًا، يحصل الكثير من الفوضى ولا أجد متسعًا من الوقت لمتابعة الثلاثة. أضع كل ولد في غرفة، وأتابع الأول ثم الثاني ثم الثالث، وبينما أتابع أحدهم يكون الولدان الآخران يلعبان، لأن أولادي في الصف الأول والثاني يرفضان الاعتماد على أنفسهما، فإذا أعطيتهم واجبًا ما لا يكتبونه، إلا إذا جلست بجانبهما. هل هذه الطريقة سليمة؟
ابنتي تعاني في كتابة الإملاء
ابنتي في الصف الأول لكن لا تستطيع فهم الإملاء وعلاماتها متدنية جدًا، لا تحب أن تدرس تعمل وفق رغبتها، تحب الحفظ ولكن لا تحب الكتابة، فماذا أفعل إذا كان لديها دروس كثيرة؟
كيف أصحّح مفهوم ابنتي حول بابا نويل؟
ابنتي لها من العمر خمس سنوات ونصف ومنذ سنتين حين دخلت المدرسة تعرفت على أجواء الميلاد والزينة وبابا نويل. كانت في السنتين الماضيتين تسألني عن هذه المناسبة وأجيبها إجمالًا وأقول لها أن ما يقام ليست من عادات المؤمنين.هذه السنة بالذات صادفت هذه المشكلة وهي أن المعلمة ربطت هذه المناسبة وأجواءها بأسلوب ديني وهو مولد النبي عيسى (ع)وقصت لهم قصة يتوهم الطفل من خلالها أن بابا نويل يهدي الأطفال إلى حب النبي عيسى (ع)، عادت طفلتي لتعاتبني انه لماذا لا نزين لولادة النبي عيسى. سؤالي هو :كيف أفهمها أن شجرة الميلاد وبابا نويل ليسوا من عادات المؤمنين مع انه ظاهرها حسن وخيّر!
ابني يسيء الأدب.. ماذا أفعل؟
التأديب مسألة مهمّة جدًّا وهي أساس استقامة الشخصيّة. فالأدب يعبر عن وعي الإنسان تجاه محيطه ومخلوقات العالم.
كيف نزرع الطموح في أبنائنا؟
ينبغي قبل أي شيء أن يكون لدى الأهل تصور حول معالي الأمور حتى لا يختلط الأمر بين الأمور العليا العظيمة الشامخة الحقيقيّة والأمور الوهميّة.
ابني يجد صعوبة في قراءة اللغة العربية!
ابني في الصف الثالث الابتدائي يواجه صعوبة في قراءة اللغة العربية، أما في اللغة الأجنبية فلا مشكلة لديه ولكن لا يستطيع وضع الكثير من الأفكار عند كتابة المواضيع في اللغة الإنكليزية.
لماذا يجب أن أعاني لسوء تربيتي، أين العدل؟
إن ابتلاء الإنسان بتلك الطباع السلبية الناشئة من الوراثة أو التربية لا يُعدّ ذنبًا بحدّ ذاته، الإنسان لا يُحاسب على ذلك إلا بمقدار ما يقصر في إصلاح نفسه.
المدرسة المثاليّة ... وأهم مخرجاتها
هناك عدّة أمور تحتّم علينا تطوير مدارسنا، بدءًا من الشكل والبناء، وانتهاءً بالمناهج، مرورًا بالبيئة والأساليب والإدارة. وأحد أهم هذه الأمور هي التحدّيات المفروضة علينا، والتي لم نبدأ يومًا بمواكبتها ومواجهتها بواسطة التعليم العام وفي جبهة البيئة المدرسيّة.
أعظم وسائل التربية... أطفالنا من اللاوعي إلى الوعي الكلّيّ
كل مهتم بالتربية يسعى لمعرفة قواعدها العامّة، لكن لا يخفى على أحد أنّ القاعدة الكبرى هي أنّ اجتماع المعرفة التصديقيّة مع حسّ المسؤوليّة هو الذي يولّد العمل والسّلوك الصحيح. إنّ قسمًا مهمًّا من الشعور أو التصرّف بمسؤوليّة هو نتاجٌ طبيعيّ للجبلّة والخلقة الأصلية للبشر. جميع الناس يُفترض أن يقوموا برد فعل تجاه الخطر المحدق أو الضّرر المتوقّع.
ضرورة التربية العقلائية .. ما الذي يمكن أن نقدّمه في هذا المجال؟
يوجد فرق دقيق بين العقلانية والعقلائية؛ ولا أعرف إن كان هذا الفارق الاصطلاحيّ قد شاع واستقرّ بالدرجة التي تسهّل علينا الحديث، لكن لإدراك المعنى والمفهوم الحاصل من هذا التفريق دورًا مهمًّا في مجال التربية.
4 أصول أساسية لتعلّم اللغة.. كيف نجعل أبناءنا يمتلكون مهارات لغويّة عالية؟
حتّى في عصر التكنولوجيا والحواسيب الفائقة السّرعة، ما زالت اللغة تشكّل قدرة أساسيّة لا بديل لها. وقد يدهشك مدى ما يمكن أن يبلغه الإنسان من تأثير ومن قدرة اقتصاديّة واجتماعيّة ومعنويّة فيما إذا كان بارعًا في استخدام الكلمات!
كيف نفعّل العنصر الأوّل في التربية؟ هل سمعتم عن الأمل والاندفاع
لا شيء يمكن أن يضاهي دور الأمل والاندفاع والرّغبة في مجال تحصيل الفضائل المختلفة والمهارات العلميّة والوصول إلى الحقائق والمعارف. ومع أنّنا قد لا نشك بهذا العنصر، إلا أنّنا قلّما نلتفت إليه، ويندر أن نجد من يعرف كيفية تفعيله في وسط العملية التعليمية الرائجة.
لماذا لا تكبر أحلامنا؟ السيد عباس نورالدين يتحدّث عن مشكلة الهوة بين الأجيال
كل إنجاز عظيم بدأ بحلم؛ وعظمة الأحلام وكبرها تحكي عن وجود الأمل والاندفاع اللازم للتضحيات والعطاءات. فما دمنا نحلم ونتمنى ونأمل بالمستقبل المشرق العظيم، فهذا يعني أنّنا نتطلّع إلى الغد بعين الاقتدار والثقة والهمم العالية.
تربية الأبناء للحفاظ على سلامتهم
يتعرّض أبناؤنا لمختلف أنواع المخاطر التي تهدّد سلامة أبدانهم، والتي يكون العديد منها قاتلًا. فهذه سمة من سمات هذا العصر الذي تتعقّد فيه الحياة وتكثر فيه الوسائل التي تكون كالسيف ذي الحدّين.
كيف يكسب المعلم احترام تلامذته؟
الاحترام يجلب الأدب، والأدب يجلب الطّاعة، والطّاعة تجلب النّتائج الرّائعة. إنّه حلم كل معلم على وجه الأرض؛ إلّا أنّ الواقع هو أنّ أكثر المعلّمين يكدحون من أجل تحصيل الحدّ الأدنى من الاحترام. وفي سعيهم هذا، يخسرون عنصرًا جوهريًّا يحتاج إليه كل متعلّم، وهو المحبّة.
لماذا نحبّ اللغة الإنكليزية أكثر؟
كثيرًا ما نلاحظ الرغبة والتعلّق الشديدين بدراسة اللغة الإنكليزية في مدارسنا، وذلك على حساب اللغة العربية.. ولو انحصر الأمر في الرغبة والتعلّق لهان الخطب، لكن ذلك سرعان ما يترجم نفورًا من اللغة العربية نفسها.
أفضل طرق القضاء على المشاغبة المدرسية، لماذا يجب تغيير الطرق الشائعة؟
تُعد المشاغبة إحدى أهم عوامل تضييع الجهود في التعليم المدرسيّ على الإطلاق. ويبذل المعلّمون القسم الأكبر من أوقاتهم وهم يسعون لضبط الصفوف الدراسية؛ ومع ذلك فإنّهم قلّما يوفّقون في هذه المهمّة الشاقّة.
كيف نعلّم أطفالنا الدين؟ مبادئ متينة لتعليمٍ قويم
عن أمير المؤمنين(ع): "أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ".[1]إنّ الهدف الأكبر لنزول الدين هو تعميق الرابطة المعنويّة بين الإنسان وربّ العالم. ويجب أن يكون هذا الهدف هدف التعليم الدينيّ حتمًا. ولا بأس من الإشارة بدايةً إلى بعض أبعاد هذا الهدف وتجلّياته في الواقع النفسيّ والعمليّ، لما لهذا الكلام من تأثير على توجيه التّعليم نفسه.
ما هو المبدأ الأوّل للتربية؟ ولماذا لا تثمر أكثر البرامج الإعداديّة؟
إذا كنت مسؤولًا عن مؤسّسة تُعنى بالتعليم أو أي شأن آخر، وتجد أنّه من الضروري إعداد العاملين فيها وتربيتهم، لكي يزدادوا مهارة ودراية وإتقانًا لعملهم، فلا شك أنّك ستبحث عن أفضل الوسائل والبرامج التربويّة.
دور المدرسة في تقوية الفطرة
لكي يتحرّك الإنسان على طريق الكمال، يحتاج إلى عاملين أساسيين؛ الأول تشخيص الكمال الواقعي، والثاني الاندفاع نحوه. وقد تكفّل الله تعالى بتأمين هذين العاملين حين نفخ في الإنسان من روحه. فتشعّب هذا الروح إلى هاتين القوتين المسمّاتين بالعقل والفطرة.
معضلة المعلّم الفاشل... كيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة؟
من منّا لم يعانِ في دراسته من أداءٍ فاشلٍ لمعلّم؟ ولماذا تعجز المدارس عن تشخيص هذا النقص قبل ورطة الاستخدام؟ وما الذي يمكن أن تفعله المدرسة لكي تتجنّب مثل هذه المشكلة الكبرى؟حين نتأمّل في مشاكل التعليم الحالي وعيوبه، ونضع اليد على النقائص الحادّة في المناهج أو في النظام المدرسيّ أو حتى في البيئة التعليمية، فلن نجد ما هو أسوأ وأصعب من المعلّم الفاشل.
صناعة عالم الدين في المدرسة
بإمكان المدرسة أن تحقّق المعاجز ضمن الإمكانات المتاحةيدرك المتخصّصون في مجال العلوم الدينية أنّ تحصيل مستويات عالية من المعرفة والتخصّص والمهارات التعليمية أمرٌ ممكنٌ بسنواتٍ قليلة، وحتى دون شرط إنهاء المرحلة الثانوية. وفي الوقت نفسه لا يشك خبير متضلّع بما في هذه المعارف من تأثيرٍ عميق على مستوى صقل الشخصية وتقويتها وتوازنها؛ الأمر الذي نفتقد إليه كثيرًا في مدارس اليوم حيث العجز والانفكاك بين العلوم والتربية.
حين يصبح العلم كلّ شيء: ما هو دور المدرسة في تزكية النّفوس؟
حين يُطرح موضوع تزكية النّفس وتهذيبها، فلا شك أنّنا سنكون أمام قضيّة عمليّة. فالتزكية فعل والتّهذيب عمل، ولهذا قيل أنّ تهذيب النّفس لا يمكن أن يتحقّق من دون مجاهدة وسلوك.
الدور المصيري للمدرسة كيف نعدّ أبناءنا للتعامل مع قضايا الحياة الكبرى؟
كل إنسان بحاجة إلى الحكمة للتعامل مع قضايا حياته المختلفة، فالحكمة ترشدنا إلى قوانين النجاح والفشل، والحكيم هو الذي يتّخذ المواقف المناسبة انطلاقًا من فهمه وإدراكه لهذه القوانين.
تحديات التعليم الكبرى... وكيف نتعامل معها
إنّ ظاهرة التبادل العلميّ بين البشر، رغم أنّها قديمة قِدم وجود الإنسان على الأرض، لكنّها لم تبلغ ما بلغته من مديات وآثار كما حصل في عصرنا هذا؛ لقد أصبح التعلّم أمرًا إلزاميًّا يُفرض على الإنسان منذ نعومة أظافره، وصار شرطًا للحصول على عيش كريم أو مهنة مناسبة في الغالب، بل وسيلة ضرورية للانخراط في الكثير من الأنشطة الاجتماعية.
10 مبادئ لتربية جيلٍ صالح
الصلاح هو أهم الخصائص الأخلاقيّة التي يتمنّاها الآباء والمربّون للأبناء. وللصّلاح في التّعاليم الدينيّة أبعاد عقائديّة وأخلاقيّة وسلوكيّة؛ إلّا أنّ أهم دلالاته ترتبط بالبعد العمليّ، حيث يكون الصّالح إنسانًا مصلحًا، حتى قيل لا يمكن أن يكون الصّلاح إلا بالإصلاح.
كيف نواجه أكبر تحدّيات الفساد... نصائح عميقة لآباء وأمهات قلقين من الإنترنت
تصوّر أنّ ابنتك التي ستحتفل بعيد ميلادها الرابع عشر بعد عدّة أيام والتي كانت وما تزال بالنسبة لك ثمرة عمرك وكل شيء تحبّه، تصبح بين عشيةٍ وضحاها منعزلة عنك، لا ترغب بالتحدّث أو الجلوس أو حتى الخروج بنزهات معك! تصوّر أنّ ابنك ذا الخمسة عشر ربيعًا يقضي أوقاتًا غير منطقية على شاشة هاتفه دون أن يظهر عليه أي ازدياد في المعرفة ومعدّل الذكاء والانتباه، وأنت تراه يغرق في ظلام الإنترنت الدامس، الذي يبعده عن تحمّل مسؤولياته العادية تجاه جسده الذي تترهّل عضلاته، وتجاه دروسه التي لم يعد يذكر عنها شيئًا، وتجاه صلاته التي لا ترى لها أثرًا!الآباء الأذكياء لا يحتاجون إلى مدّة طويلة حتى يدركوا أنّ هناك مشكلة حادّة وخطرة قد تودي بكل ما جهدوا وعملوا من أجله في الليل والنهار لتربية أبنائهم وإعدادهم ليكونوا رجال ونساء الغد الواعد المليء بالثمار الطيبة والإنجازات العظيمة.
كيف يُصنع الطالب المتفوّق؟ التعليم المتمحور حول القضايا الكبرى
بالنظر إلى التجارب التربوية للإسلاميّين في مختلف مناطق العالم، يمكن أن نتحدّث عن نجاحات مميّزة على صعيد تأهيل الطلّاب للدخول إلى أفضل جامعات العالم في مجالات الهندسة والطب والعلوم التقنية المختلفة.
اللقاء الحواري الأول حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:ما هو هدف التربية؟ما هي أهم مقوّمات التربية؟ما هي مسؤوليّة الأهل في التربية؟ما هي خصائص وميّزات المرحلة الأولى؟اتركه سبعًا وأدبه سبعًا وصاحبه سبعا، هل هذا الحديث يعني ترك تأديب الطفل في المرحلة الأولى؟ وماذا لو لاحظ الأهل سلوكيات وصفات سيئة عند الطفل في هذه المرحلة؟كيف يؤثر الاختلاف في وجهات النظر بين الأب والأم على الطفل؟هل للعامل الوراثي تأثير على شخصية الطفل؟بعض الأهل حين يكتشفون صفات أو طباع سيئة في الطفل، أو يستشعرون إمكانية ظهور مثل هذه الطباع (بسبب العامل الوراثي) يعمدون إلى دفع الطفل بشدّة للقيام بخلاف ما يقتضيه هذا الطبع، كأن إذا شعروا بأن لديه جبن فإنّه يدفعونه للقيام بأعمال لتخطي هذا الأمر؟ هل هذه الشدة في التعامل مع الطفل صحيحة؟كيف نتعامل مع كثرة الشجار بين الأولاد؟أنا أم أحرض على إطعام طفلي الأكل الصحي، ولكن ماذا لو أصر على تناول بعض المشتريات غير الصحية؟ابنتي لها من العمر ١١ شهرًا وبدأت ألاحظ عليها بأنّها تضرب يدها وتبكي أثناء اللعب.. وإذا أرادت شيئًا ما تبدو عصبية.. كيف يمكنني أن أجنبها أن تنتهي لتكون عصبية؟
اللقاء الحواري الخامس ـ حول تربية الأبناء
لماذا خرج الإمام الحسين (ع) من الطف إلى المدينة، بعد أن قرّر يزيد قتله؟- البطل في نظر الأبناء يبقى حيًّا وينتصر على الجميع، كيف نشرح لأبنائنا مسألة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ونفهمهم بأنّ هذا الاستشهاد هو انتصار؟- كيف أقنع ولدي بالعدول عن الانتساب إلى مدرسة مختلطة؟- كيف نزرع حب الإمام المهدي (عج) في نفوس الأطفال؟- لماذا يولد أطفال بعقل ناقص كأمثال أطفال متلازمة داون؟- كيف نتعامل مع الصعوبات التعلّمية لدى الطفل؟- كيف يمكن أن نعالج مشكلة الغيرة بين الأبناء؟
اللقاء الحواري الثالث حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:كيف ينبغي للأهل التعامل مع الطفل العنيد؟هل من الممكن أن يرسخ الاهل القيم لدى الطفل بطريقة خاطئة؟هل من السليم أن يجلس الطفل أمام التلفاز لساعات؟ وإذا كان الجواب بالنفي فما هو البديل؟ما هي الوسائل التي يمكن أن نعتمدها لزرع حب الإمام المهدي(عج) وانتظار الفرج في نفس الطفل؟كيف ينبغي التعامل مع الطفل الذي يفسّد كثيرًا (السعاية)، مما يتسبب بمشاكل أحيانًا كثيرة بين أفراد الأسرة؟ما هو رأيكم بالتعليم المنزلي؟قد يخطئ الأهل أحيانًا ويعمدون تبرير أخطائهم أمام الطفل بحجة أن لا يخسروا ثقته بهم؟ كم من السليم أن يستخدم الأهل مثل هذا الأسلوب؟ وهل تحبذون أن يعترف الأهل لأبنائهم بأخطائهم؟
المحور الأوّل للنّظام التعليميّ السّليم
من أهم القضايا التي تشغل بال أهل التربية والتعليم هي قضيّة العلم. لذا من أراد أن ينبي رؤية واضحة في التربية والتعليم يحتاج إلى تحديد موقفه من العلم.
9- التربية أعظم أدوار الإمام
الإمامة ظاهرة إلهية ذات دلالات عظيمة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنّها باب معرفة الله والدين وعنوان قيادة المشروع والخطة الإلهية. وهي ظاهرة تحتوي على حقائق كبرى، فماذا نعرف عن هذه الحقائق؟
المدرسة النموذجية: كيف ستكون المدرسة في المستقبل
إنّ القوّة الأساسيّة للمدرسة النموذجيّة تكمن في برامجها ومناهجها التي تتميّز بقدرتها على تقديم المعارف والمهارات بأحدث الطرق وأسهلها، وتعتصر كل التراث العظيم للبشريّة وتتّصل بكامل التّراث الاسلامي وتقدّمه لطلّابها عبر السنوات الدراسيّة كأحد أعظم الكنوز المعرفيّة. وهكذا يتخرّج طلّابنا وهم متّصلون بهذا البحر العظيم لكلّ الإنجازات الحضاريّة في العالم كلّه ويمتلكون القدرة التحليليّة اللازمة لتمييز الخير من الشرّ في جميع أنحائه.
اللقاء الحواري السادس حول تربية الأبناء ـ حوار نجيب فيه عن أهم الأسئلة الحسّاسة حول تربية الأبناء
- هل تشدد الأب مع ابنته صحيح؟- كيف أقدم مفهوم الموت لطفلي؟- كيف أجعل طفلي مؤثّرًا لا متأثرًا؟- ابني لا يحترم كبار السن
اللقاء الحواري الثاني حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:ما هي آثار الإفراط والتفريط في العطاء من قبل الأهل للأولاد؟ما هو تأثير التمييز بين الأبناء في العطاء؟كيف نتعاطى مع التدخلات السلبية للاقارب في تربية الطفل؟كيف نجنب أبناءنا الآثار السلبية للأقارب غير الملتزمين؟فيما يختص بالبيئة التي يتربى فيها الطفل: هل تنصحون بإبقاء الطفل في المنزل في المرحلة الأولى من عمره وعدم إرساله إلى المدرسة؟ وكذا إذا كانت الأم تعمل، هل تنصحون بأن تترك العمل وتتفرغ لتربية الطفل في المرحلة الأولى بالحد الأدنى؟ أو لا ضير من وضعه في الحضانة أو مع أحد الأقارب؟هل من الصحيح أن نشرك الطفل في مشاكل الأهل؟هل من الصحيح استخدام كلمة "عيب" مع الطفل؟ وفي أي عمر يمكن للطفل إدراك مثل هذه المفهوم؟يتعامل الأهل مع الطفل في المرحلة الأولى من عمره وكأنه مسلوب الإرادة تمامًا، أو أنّهم ومن أجل التهرّب من لجاجته على أمرٍ ما كطلب الخروج معهم، يلجأون إلى أسلوب المواربة والقول مثلا إني ذاهب إلى الطبيب، أو ما شاكل؟ ما هو تأثير استخدام مثل هذا الأسلوب مع الطفل؟يعمد بعض الأهل في تأنيب الطفل إلى استخدام كلمة "جرصتني" او ماذا سيقول عنا الناس؟ هل هذا أسلوب صحيح للتأديب؟
اللقاء الحواري الرابع حول تربية الأبناء
في هذا اللقاء:كيف نفسّر اختلاف الأمزجة بين الأطفال، حيث نرى طفلًا سعيدًأ، وآخر كثير البكاء والنق؟لماذا تختلف ردات فعل الأولاد على فقدان الوالدين: فمنهم من يصبح انطوائي، ومنهم من يصبح عدائي، ومنهم من يصبح شديد الخوف والقلق من خسارة من بقي من والديه؟هل تختلف تربية الأبناء عن البنات؟ابني انطوائي.. ماذا أفعل؟ابني لا يتواصل معنا بشكل جيد بحجة أنّ لديه الكثير من النشاطات الإسلامية؟ ما الحل؟
الكاتب
السيد عباس نورالدين
كاتب وباحث إسلامي.. مؤلف كتاب "معادلة التكامل الكبرى" الحائز على المرتبة الأولى عن قسم الأبحاث العلميّة في المؤتمر والمعرض الدولي الأول الذي أقيم في طهران : الفكر الراقي، وكتاب "الخامنئي القائد" الحائز على المرتبة الأولى عن أفضل كتاب في المؤتمر نفسه. بدأ رحلته مع الكتابة والتدريس في سنٍّ مبكر. ...











