أنواع الذكر وكيف نصبح من الذاكرين
لا تطلب الذكر لأجل القدرة، فهذا هو المانع الأكبر من الذكر الحقيقي!
كيف نصل إلى الجنس الآخر دون متاعب... الخطوات الأساسية لأفضل استمتاع في الحياة
خلق الله الجنسين الذكر والأنثى ليكونا معًا عونًا ورحمة ومودة بعضهما لبعض؛ لكن الواقع العام يشير إلى أنّ أكثر معاناة البشر تنشأ غالبًا مما يحصل ضمن هذه العلاقة. لا نحتاج إلى تعداد وذكر النماذج التي لا تُحصى لهذه المعاناة؛ قلما نجد شخصًا ناضجًا لم يعش مرارات الوصول إلى علاقة متينة. خيبات الأمل أبكت الملايين وقضت على حياتهم. معظم النزاعات والشجارات بين البشر إنما تحدث بين الجنسين. جرائم الشغف (كما يُقال) تبلغ معدلات قياسية وتتربع على عرش الجرائم.. مشاغل الطلاق ومتاعبه تهد كيان المتزوجين في كل أنحاء العالم. فلماذا يحدث كل هذا؟
بداية النهضة الإدارية
إنّ أي مجتمع إذا أراد النهوض والتقدُّم على طريق المجد والازدهار، فإنّه يحتاج إلى نهضة إدارية شاملة تبدأ من مؤسساته الأساسية التي تُعنى بتوجيه المجتمع وطاقاته وموارده. ومثل هذه النهضة غير ممكنة في ظل عدم وجود ارتقاءٍ فكري اجتماعي يظهر في الفهم العميق لحركة التاريخ وسيرورة المجتمعات على طريق المجد أو الانحطاط.
توتة توتة.. ما خلصت الحدّوتة
هكذا وُلدتْ قصةُ توتة بلا توت التي لم تكن مجرّد قصة شجرة تُطالب بحقّها البسيط والأصيل في البقاء في الأرض التي وُلدت وعاشت فيها. في القصة تتعرّف التوتة على الله الذي لطالما سمعت عنه لكنّها لم تكن قد كلّمته يومًا، وتختبر ذلك النوع الخاص من الإيمان الذي نعيشه وقت البلاء؛ الإيمان الذي يُبدّل كياننا وينقلنا من ضفّة الغفلة إلى ضفّة البصيرة، ومن الشكّ إلى اليقين. نعم، هذه التوتة الصغيرة عرَفتْ الله وعرّفتْني عليه أكثر.
ذكاء لمحاسبة النفس
يعلم الذين فهموا يوم الحساب أنّه لا يترك صغيرة ولا كبيرة، وأنّ كل ما عملوه في الدنيا سيجدونه هناك محضرا، وأنّه ما من ذرّة خيرٍ أو شر إلا وسيرونها في ذلك المحضر الذي قيل عنه بأنّ أي إنسان يُستدعى إليه فسوف يهلك حتمًا، مهما كان هذا الإنسان! تستدعي هذه المعارف تركيزًا أكبر على محاسبة النفس. وفي ظلّ هذا التركيز قد يُطوّر الذكي مهاراتٍ تجعله يختصر الكثير من العناء عند محاسبة نفسه. ومن ثمار هذا الذكاء أن يُحب المرء كلّ نقد يوجَّه إليه ويُرحّب به مهما كان مرًّا أو بعيدًا عن الإنصاف
الحدود الفاصلة بين الإباحية والجمال
يجب الحديث عن جمال الجسد انطلاقًا من بعده الروحي والإلهي للوقوف بوجه المستغلّين له، الذين امتلكوا بسبب استئثارهم واحتكارهم له أقوى أسلحة الشيطان التي لا تخيب!
نهاية المدرسة
يومًا بعد يوم يتّضح أنّ التعليم المدرسي (حيث نجد فصولًا وصفوفًا دراسية وموادًا تعليمية ومراحل بحسب الأعمار) هو أمرٌ غير متناسب مع التطوُّرات الكبرى التي تحدث، سواء كان ذلك على صعيد دور الذكاء الاصطناعي في معظم مجالات الحياة (إن لم نقل كلها)، أو بما يرتبط بنمو الفرد وتطوُّر مهاراته. لا أتصور أنّ الأمر سيحتاج إلى نقاشات معمَّقة حين تبدأ النماذج المتفوّقة بالظهور من خارج المدرسة. حين تكثر هذه النماذج سيتخلى العالم عن المدرسة تلقائيًّا. لكن، وككل تحوُّلٍ يحصل، إن لم تكن مجتمعاتنا مستعدة كما ينبغي فسوف تقوم باستيراد هذه التجربة التعليمية الجديدة دون التفكير بعواقبها، تمامًا كما حصل مع استيراد المدرسة الغربية وتبنّيها.
من مدرسة الإمام الخميني السلوكية.. من أسفل سافلين إلى أعلى عليين دور العبادة وأسرارها الكبرى
إذا أدّى السالك هذه العبادة بنشاط وبهجة، فمن المتوقَّع أن تسلّم هذه الجنود والقوى، ثم ترضى، وتفنى بعدها في إرادة النفس بالكامل. ولأنّ تجربة هذه العبادة سيكون لها وقعٌ جميل ولذيذ، فإنّ السالك سوف ينتقل من البهجة والنشاط إلى حالة الالتذاذ والمحبة، ويؤدي العبادة بعد ذلك بشوقٍ بالغ وإقبالٍ منقطع النظير ويذوق حلاوتها فلا يفضّل عليها شيئًا.
القيادة القوية تتمثل في الارتباط القوي مع كل الأتباع
لا يُتوقع في أي مجتمع أن يكون جميع الناس تابعين للقائد الأعلى، حتى لو أكنّوا له كل الود. الأتباع الخُلّص هم الذين يؤمنون بأطروحته ومشروعه ويسعون لتطبيقه وتوفير مستلزماته بعد الاطلاع عليه وفهمه... حين يشعر الأتباع بأنّهم يستطيعون الوصول إلى هذا القائد متى ما أرادوا أو أن يوصلوا إليه أفكارهم واقتراحاتهم وانتقاداتهم ومطالبهم متى ما شاءوا، فهذا يعني أنّ هذه القيادة تتمتع بدرجة عالية من القدرة. يمكن القول إنّ هذا هو المؤشر الأول على كون هذا القائد غاية في الاقتدار.
أصول التعامل الناجح مع الوالدين
لو كنت مرشدًا للشباب وتسعى لاستعادة التوازن في العلاقة على قاعدة ترسيخ "بر الوالدين" باعتباره العنصر المحوري في سلامة هذه العلاقة وتمتينها، عليك أن توجّه الشباب نحو هذه أصول ثلاثة والتي يمكن أن يتفرّع منها أصول أخرى ونتائج طيبة سريعة الظهور: الأصل الأول: استفد من والديك إلى أقصى حد الأصل الثاني: لا حاجة للمشاكل من أجل تحقيق الرغبات الأصل الثالث: بر الوالدين وسيلة سعادة الدارين
لماذا تفشل بعض القيادات في الحروب... حين نجهل الفرق بين قيادة الحرب وقيادة السلم
لكي تنتصر في أي حرب يجب أن تجهّز لها في أوقات السلم
مهمة المفكّر المستحيلة.. كيف يهتدي المفكرون إلى سبل النجاة؟
حين يتغلب عليك عدوّك الذي تعتبره كافرًا أو يتسلط عليك ليتحكم بكل شيء في حياتك، فهذا ليس بالواقع البسيط الذي يمكن أن نمر عليه مرور الكرام. سيلقي هذا الواقع بظلاله عليك وعلى كل من حولك لمدة طويلة جدًّا، وسوف ترى على أثر ذلك كيف يرتد الناس عن دينهم أفواجًا أفواجا. كل ذلك الفكر الذي طرحته عليهم ووعدتهم بأنه يصلح واقعهم وينجيهم من الكارثة بات هباءً وأصبح كالزبد.
فتح صفحة جديدة مع الله تعالى.. التوبة للبدء في السير إلى الله
جعل الله تعالى حياتنا كلها فرصة للوصول إليه ولقائه؛ فإن استفدنا من فرصها تقدّمنا وتكاملنا، وإن أهدرنا هذه الفرص أو عبثنا فيها واستخفّينا بها وأتلفناها ابتعدنا واحتجبنا ثم هبطنا وهوينا. إهدار الفرص من خلال التعامل معها بطريقة سلبية هو ما نطلق عليه عنوان الذنوب. التعامل الخاطئ مع الموارد والمواهب الإلهية يجلب الشقاء والانحطاط. حين ننتبه ونستيقظ من غفلتنا وسباتنا، ثم نجد أنفسنا في القعر، يجب أن نرجع ونقلع مرة أخرى. لكن ذلك غير ممكن مع وجود كل الآثار والتبعات الحاصلة من الذنوب. هنا يجب التكفير الذي يعني إزالة تلك الآثار أو انعدام تأثيرها السلبي.
المبدعون أوتاد الله في أرضه
أنظر إلى أي مجتمع وأُحاول أن أعرفه وأفهمه فلا يمكنني أن استغني عن قراءة تاريخه. وتاريخ أي مجتمع لا يتميز عن تاريخ مجتمعٍ آخر إلا بما تركه للأجيال اللاحقة والبشرية لتستفيد منه وتنتفع. يصبح تاريخ أي مجتمع أو ماضيه ذا قيمة فيما لو خلّف لنا ما نقدر على الاسترشاد به لأجل إصلاح حاضرنا والتقدُّم الحقيقي نحو مستقبلنا.
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟
في المواجهات التي تحصل بين معسكري الحق والباطل يذكر لنا القرآنُ الكريم أنواعًا من النتائج والتبعات؛ بعضها على سبيل الاحتمال، وبعضها الآخر على سبيل الحتم المقضي. لكن المسألة الأساسية التي تشغل بالنا دومًا هي التي تتعلّق بانطباق هذه الآية أو تلك على الواقع الذي نتصوّره أو نعيشه. فإذا قال الله عز وجل {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرينَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ سَبيلًا}،[1] نتساءل فيما إذا كنّا أو كان المعسكر الذي نفترضه ممّن ينطبق عليهم لفظ المؤمنين في هذه الآية الشريفة.
حين يقول القائد: إذا تركتُ سوف تخرب! ماذا تخفي هذه الجملة؟
للقيادة دورٌ شديد الأهمية والحساسية، فهي التي ترسم مصير الجماعة والأتباع. في الواقع، تمثل القيادة إرادة الأتباع مجتمعةً، وتعصر توجهاتهم بصورة قابلة للتنفيذ. إنّها ابتكار العقل لحسن التدبير وإبداع الوجدان في التسيير. بدون القيادة لا أمل للجماعة، ولذلك كان القائد الفاجر أفضل من عدم وجود قائد، كما أشار الإمام علي عليه السلام: لا بد للناس من أمير برّ أو فاجر. عدم وجود قائد يعني الاضمحلال والزوال. قوة الجماعة تتمثل في إنتاج أفضل قائد واتّباعه بأفضل طريقة. لكن، لماذا تصل بعض الجماعات إلى حالة من العجز عن إنتاج القادة المميزين حتى يُقال إنّ وضعها ومآل أمورها إلى الخراب فيما إذا مات القائد أو قُتل؟
نحو تحوُّل نوعي في العمل الثقافي... منطلقات ومبادئ مفيدة
لدينا تراث فكري مهم، وان كان يتطلب الكثير من الأعمال الفكرية والبحثية والتعليمية والتبليغيّة، حيث تبرز الحاجة يوميًّا إلى الربط بين الأفكار والواقع. وهذا ما يستدعي استخدام الفنون الجميلة. فالفكر المجرّد عن الواقع لا يُنتج رؤية وعقيدة، وبدون الفنون لا يصل إلى الأغلبية الساحقة من أبناء المجتمع. إهمال الفن بكل أساليبه يفسح المجال للفنون الشيطانية أو الأعمال الفنية النابعة من الرؤى الكونية المادية والإلحادية وغيرها لتهيمن على أذهان الناس.
كيف نساعد أولادنا على رفض ضغوط الموضة
تأتي ابنتنا من المدرسة وتفاجئنا بأنّها تريد أن تغير تسريحة شعرها لتكون مثل تسريحة المغنية الفلانية، أو يرجع ولدنا من مباراة كرة القدم ويخبرنا بأنّه قرر أن يصبح مثل اللاعب الأرجنتيني الشهير ميسي وهو يقول: لن أقبل بعد اليوم أن أبدل قميص فريق برشلونة حتى لو كان في عرس أختي الكبرى! نتعجب من إصرار أبنائنا والتزامهم بتقليد شخصيات هي بالنسبة لنا فارغة أو سطحية، ونحن نتمنى لو أنّهم اقتدوا بالإمام عليّ عليه السلام الذي صار مظهر الفتوة في الوجود كله أو بشخصية الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري، ونتساءل فيما بيننا عن الخطأ أو الخلل في تربيتنا!
أي شعب نحن؟ هل وُلدنا لنموت؟... حول أسرار البقاء والانتصار الحقيقي
حين تنزل الكوارث بأي شعب ويفقد خيرة قادته وشبابه ولا يبقى بيتٌ فيه إلا وقد دخلته المصيبة، فمن الطبيعي أن يفقد الناس للوهلة الأولى الشعور بقيمة الحياة، فقد انسلخ جزءٌ عزيز من نفوسهم وارتحل. لكن قد تكون هذه التجربة الشديدة عاملًا للانتباه واكتشاف معاني لم تكن معروفة من قبل. هكذا ينبعث مثل هذا الشعب من تحت الركام ليتجه هذه المرة نحو الحياة بصورة أفضل وأعلى، فيقدّم للشعوب الأخرى أنموذجًا فريدًا يستحق معه أن يكون مثلًا أعلى لفلسفة الوجود على هذه الأرض.
الأبوة شرط القيادة.. كيف يضمن القائد النجاح
حين تكون القيادة مظهرًا لإرادة الله تعالى فسوف يكون صاحبها مؤيَّدًا ومسدَّدًا؛ فلن يخذله الله ولن يخزيه حتى في المواقف التي لا تكون له فيها القدرة أو الدراية والمعرفة. ولكي يصبح القائد مسدَّدًا، فإنّ الشرط الأول الذي يجب أن يلتزم به منذ البداية وحتى النهاية هو ألّا يكون راغبًا ومندفعًا وطالبًا للرئاسة والزعامة والترؤُّس على الناس بأي شكل
أنواع الذكر وكيف نصبح من الذاكرين
لا تطلب الذكر لأجل القدرة، فهذا هو المانع الأكبر من الذكر الحقيقي!
كيف نصل إلى الجنس الآخر دون متاعب... الخطوات الأساسية لأفضل استمتاع في الحياة
خلق الله الجنسين الذكر والأنثى ليكونا معًا عونًا ورحمة ومودة بعضهما لبعض؛ لكن الواقع العام يشير إلى أنّ أكثر معاناة البشر تنشأ غالبًا مما يحصل ضمن هذه العلاقة. لا نحتاج إلى تعداد وذكر النماذج التي لا تُحصى لهذه المعاناة؛ قلما نجد شخصًا ناضجًا لم يعش مرارات الوصول إلى علاقة متينة. خيبات الأمل أبكت الملايين وقضت على حياتهم. معظم النزاعات والشجارات بين البشر إنما تحدث بين الجنسين. جرائم الشغف (كما يُقال) تبلغ معدلات قياسية وتتربع على عرش الجرائم.. مشاغل الطلاق ومتاعبه تهد كيان المتزوجين في كل أنحاء العالم. فلماذا يحدث كل هذا؟
بداية النهضة الإدارية
إنّ أي مجتمع إذا أراد النهوض والتقدُّم على طريق المجد والازدهار، فإنّه يحتاج إلى نهضة إدارية شاملة تبدأ من مؤسساته الأساسية التي تُعنى بتوجيه المجتمع وطاقاته وموارده. ومثل هذه النهضة غير ممكنة في ظل عدم وجود ارتقاءٍ فكري اجتماعي يظهر في الفهم العميق لحركة التاريخ وسيرورة المجتمعات على طريق المجد أو الانحطاط.
توتة توتة.. ما خلصت الحدّوتة
هكذا وُلدتْ قصةُ توتة بلا توت التي لم تكن مجرّد قصة شجرة تُطالب بحقّها البسيط والأصيل في البقاء في الأرض التي وُلدت وعاشت فيها. في القصة تتعرّف التوتة على الله الذي لطالما سمعت عنه لكنّها لم تكن قد كلّمته يومًا، وتختبر ذلك النوع الخاص من الإيمان الذي نعيشه وقت البلاء؛ الإيمان الذي يُبدّل كياننا وينقلنا من ضفّة الغفلة إلى ضفّة البصيرة، ومن الشكّ إلى اليقين. نعم، هذه التوتة الصغيرة عرَفتْ الله وعرّفتْني عليه أكثر.
ذكاء لمحاسبة النفس
يعلم الذين فهموا يوم الحساب أنّه لا يترك صغيرة ولا كبيرة، وأنّ كل ما عملوه في الدنيا سيجدونه هناك محضرا، وأنّه ما من ذرّة خيرٍ أو شر إلا وسيرونها في ذلك المحضر الذي قيل عنه بأنّ أي إنسان يُستدعى إليه فسوف يهلك حتمًا، مهما كان هذا الإنسان! تستدعي هذه المعارف تركيزًا أكبر على محاسبة النفس. وفي ظلّ هذا التركيز قد يُطوّر الذكي مهاراتٍ تجعله يختصر الكثير من العناء عند محاسبة نفسه. ومن ثمار هذا الذكاء أن يُحب المرء كلّ نقد يوجَّه إليه ويُرحّب به مهما كان مرًّا أو بعيدًا عن الإنصاف
نهاية المدرسة
يومًا بعد يوم يتّضح أنّ التعليم المدرسي (حيث نجد فصولًا وصفوفًا دراسية وموادًا تعليمية ومراحل بحسب الأعمار) هو أمرٌ غير متناسب مع التطوُّرات الكبرى التي تحدث، سواء كان ذلك على صعيد دور الذكاء الاصطناعي في معظم مجالات الحياة (إن لم نقل كلها)، أو بما يرتبط بنمو الفرد وتطوُّر مهاراته. لا أتصور أنّ الأمر سيحتاج إلى نقاشات معمَّقة حين تبدأ النماذج المتفوّقة بالظهور من خارج المدرسة. حين تكثر هذه النماذج سيتخلى العالم عن المدرسة تلقائيًّا. لكن، وككل تحوُّلٍ يحصل، إن لم تكن مجتمعاتنا مستعدة كما ينبغي فسوف تقوم باستيراد هذه التجربة التعليمية الجديدة دون التفكير بعواقبها، تمامًا كما حصل مع استيراد المدرسة الغربية وتبنّيها.

